العودة للتصفح الرجز الطويل السريع الطويل
رأيت غلاما مليح الرواء
إيليا ابو ماضيرَأَيتُ غُلاماً مَليحَ الرُواء
تَلوحُ النَباهَةُ في مُقلَتِه
فَقُلتُ تَجَنّى عَلَينا الشِتاء
وَقَد نَفِدَ الفَحمُ مَعَ كَثرَتِه
فَهَل مِن دَواءٍ لِهَذا البَلاء
لَدَيكَ أَجابَ اِقفُلوا المَدرَسه
فَقُلتُ صَغيرٌ يُحِبُّ الفَضاء
وَيَكرَهُ ما لَيسَ مِن فِطرَتِه
وَأَبصَرتُ لِصّاً عَلى الزاوِيَه
كَثيرَ التَلَفُّتِ نَحوَ القُصور
فَقُلتُ مَنازِلُنا خالِيَه
مِنَ الفَحم وَالفَحمُ نار وَنور
فَقالَ لَياليكُم الداجِيَه
تَزول وَلَكِن بِهَدمِ السُجون
فَقُلتُ شَقِيٌّ مِنَ الأَشقِياء
يُجاهِدُ مِن أَجلِ حُرِّيَتِه
وَعُدتُ إِلى رَجُلٍ موسَرٍ
لَهُ شُهرَة وَلَهُ مَنزِلَه
فَقُلتُ سَرِيُّ كَلامُ السَرِيِّ
إِذا وَقَعَ الناسُ في مُشكِلَه
فَما هُوَ رَأيَكَ قالَ اِقصِر
مَعَ البَردِ لا تَنفَعُ الوَلوَلَه
فَأَدرَكتُ أَنَّ فَتى الأَغنِياء
ضَنينٌ يَخافُ عَلى ثَروَتِه
وَأَبصَرتُ شَخصاً كَثيرَ الحَذَر
فَرُحتُ أَبُثُّ لَهُ لَوعَتي
فَحَملَقَ حَتّى رَأَيتُ الشَرَر
يَتيرِ سِراعاً إِلى مُهجَتي
وَصاحَ هِيَ الحَربُ أَصلُ الخَطَر
فَرُدّوا الحُسامَ إِلى غِمدِهِ
فَقُلتُ عَدُوٌّ قَليلُ الحَياء
يُحاذِرُ شَرّاً عَلى دَولَتِه
هُيوز وَقَد كانَ قَبلاً مُرَشَّح
شَكَوتُ إِلَيهِ اِنقِلابَ الأُمور
وَلَمّا طَلَبَتُ الجَوابَ تَنحنَح
وَقالَ الحِلاقَةُ أَصلُ الشُرور
فَقُلتُ المُرَشَّحَ لا شَكَّ يَمزَح
وَما زِلتُ في حَيرَة وَاِضطِراب
كَطَيّارَةٍ في مَهَبِّ الهَواءِ
إِلى أَن نَظَرتُ إِلى لِحيَتِه
قصائد مختارة
صدأ الصوت
محمد شيكي باب يطرقني... أفتح دائرتي،
قد اطباني رشأ مهفهف
إبراهيم الطباطبائي قد اطبَّاني رشأ مهفهفٌ احوى الجفون اختشي برائقه
في الشام
محمود درويش في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام. يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ... عليَّ.
تعاليت يا باقي بلا أمدية
أبو مسلم البهلاني تعاليت يا باقي بلا أمَدِيّةٍ كما كنت قبل القبل في الأزلية
الزهر وسنان ويقظان
الشريف العقيلي الزَهرُ وَسْنانٌ وَيَقظانٌ وَالقُضبُ نَشوانٌ وَسَكرانُ
لقد فرحت مصر وأبدت سروها
إبراهيم مرزوق لقد فرحت مصر وأبدت سروها فقد جاءها يبغى الزيارة ماجد