العودة للتصفح المتقارب السريع الوافر الطويل البسيط السريع
رأيت غرابا ساقطا فوق بانة
كثير عزةرَأيتُ غُراباً ساقِطاً فَوقَ بانَةٍ
يُنَتِّفُ أَعلى ريشِهِ وَيُطايِرُه
فَقُلتُ وَلَو أَنّي أَشاءُ زَجَرتُهُ
بِنَفسي لِلنَهدِيِّ هَل أَنتَ زاجِرُه
فَقالَ غُرابٌ لِاِغتِرابٍ مِنَ النَوى
وَفي البانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُجاوِرُه
فَما أَعيفَ النَهدِيَّ لا دَرَّ دَرُّهُ
وَأَزجُرَهُ لِلطَيرِ لا عَزَّ ناصِرُه
قصائد مختارة
أنيس ظباء كوحش الظباء
الصنوبري أنيسُ ظباءٍ كوحش الظباءِ وصبغُ حياً مثلُ صِبغ الحياءِ
جاءتك في طيف خيال
ابن الوردي جاءتْكَ في طيفِ خيالٍ حكَتْ طيفَ خيالٍ هزَّ أَعطافَهْ
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
شبيهة حبات القلوب لك الهوى
أسامة بن منقذ شَبيهةَ حبّاتِ القُلوبِ لك الهَوى وهل لفؤادٍ عن سُويدائِهِ صَبرُ
سقيا ورعيا لأيام مضت سلفا
إبراهيم الصولي سقياً وَرعيا لِأَيّام مَضَت سَلَفا بَكيتُ مِنها فَصِرت اليَوم أَبكيها
وقهوة كوكبها يزهر
ديك الجن وَقَهْوَةٍ كَوْكَبُها يُزْهِرُ يَنْفَحُ مِنْها المِسْكُ والعَنْبَرُ