العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل البسيط الوافر
رأيت الدجى يغبر طوراً ويحلك
نسيب أرسلانرأيت الدجى يغبر طوراً ويحلك
فقلت أبين الشهب قد دار معرك
وبانت لعيني المجرة إنها
صبيب دمٍ في ساحة الحرب يسفك
كأن نجوم الليل فرسان مشهدٍ
وما منهم إلا شجاع محنك
كأني بنجم المشتري اقتحم الوغى
يشد على بعض النجوم ويفتك
كأني بالمريخ قد كر كرةً
فكاد على صدر الغميصاء يبرك
وأعرضت الشعرى العبور مشيحةً
فلم تك ذاك الحديد المحبك
وقصر عنها خطوةً دبرانها
يجالده أقرانه فهو مضنك
كان السماك الرامح ابتدر العدى
وفي يده من آلة الحرب نيزك
كأن أخاه الأعزل ارتد هارباً
فقيل لفرط الخوف قد كاد يهلك
كأني بالجوزاء تطلب قوسها
لها وترٌ لا خير فيه مبتك
تمد يداً مشلولة الكف نحوها
فلا هي تثنيها ولا الكف تمسك
كان رقيب النجم بعد كفاحه
طعينٌ بخرصان الرماح مشكك
كاني بالعقبوق إذ خف ضوءه
قتيل وغى تحت السنابك يعرك
تحير نسر الأفق في أمر شلوه
أيأخذه للفرخ أم هو يترك
كأن هلال الظلمة أندق صلبه
فأطرق حاني الظهر لا يتحرك
كأن نجوم الغفر أسرى أذلةٌ
بضمهم حبلٌ عليهم محزك
كأن بني نعش نوائح في الدجى
بجانبها نعش قديم مفكك
كأن سهيلاً حين أبصر خصمه
تولى فلم يدركه في الليل مدرك
وكيوان أمسى قائماً فوق هضبة
يشاهد تصريع الكماة يضحك
قصائد مختارة
حجر كنعاني في البحر الميت
محمود درويش لا بابَ يَفْتَحُهُ أمامي البَحرُ.. قُلتُ: قَصيدتي
بسماحك المستقبل المستدبر
البحتري بِسَماحِكَ المُستَقبَلِ المُستَدبَرِ وَصَفاءِ وَجهِكَ في الزَمانِ الأَكدَرِ
رأتك الليالي يا ابن آدم ظالما
علي بن أبي طالب رَأَتكَ اللَيالي يا اِبنَ آدَمَ ظالِماً وَخيرُ الوَرى مَن يَعفُ عِندَ اِقتِدارِهِ
الشرق قام بواجب امسى له
أبو بكر التونسي الشَرق قامَ بواجِب امسى له في الغرب امر ذوي المَطامِع مرتبك
واليوم عمري في الأعمار منقضب
الميكالي وَاليَومَ عُمريَ في الأَعمارِ مُنقَضِبٌ وَاليَوم رُوحِيَ عَن جِسمي سَيَغتَرِبُ
على قبر الحبيب جلست يوما
أبو بكر التونسي عَلى قَبر الحَبيب جلست يَوما كما اوصى الحَبيب عَلى سريره