العودة للتصفح الطويل الخفيف السريع الطويل
رأيتك مفقود المحاسن غابرا
أبو العلاء المعريرَأيتُكَ مَفقودَ المَحاسِنِ غابِراً
مَعَ الناسِ في دَهرٍ فَقيدَ المَحاسِنِ
أَتَرجو المَطايا خَفضَ عَيشٍ وَلَذَّةٍ
يُريحُ بُراها مِن مِراسِ المَراسِنِ
فَقَد سَئِمتُ خَوضَ الرِمالِ خِفافُها
وَنَضحَ صَداها بِالمِياهِ الأَواسِنِ
فَيَومُ نَوىً قَصَّرنَ فيهِ عَنِ النَوى
وَيَومُ فِراسٍ دُسنَهُ بِالفَراسِنِ
فَإِن لا يَكُن وَسنانَ حَظّي وَحَظِّها
فَإِنَّ عَلَيهِ فَترَةَ المُتَواسِنِ
إِذا أَنتَ لم تُصبِح مِنَ الناسِ مُفرَداً
أَذِنتَ إِلى لاصٍ يَعيبُ وَلاسِن
قصائد مختارة
لئن كان ورد الخد أبدع في الصبغ
ابن زاكور لَئِنْ كَانَ وَرْدُ الْخَدِّ أَبْدَعَ فِي الصَّبْغِ وَحَاطَتْهُ حَيَّاتٌ تَدَلَّتْ مِنَ الصُّدْغِ
كنت في مصر قوة ذات بال
حفني ناصف كنتَ في مصرَ قوةً ذات بالٍ فتصدت لها صروفُ الليالي
و رؤياك ميلاد الفراشات
علاء جانب ورؤياك ميلاد الفراشات عندما … يطِرنَ بقلبي في السماوات أسرابا
سورة الحقد
أحمد سالم باعطب يا سيِّدَ الرسْل أحلامي تؤرِّقني ودمدماتُ الأسَى والسُّهدِ تسْري بي
يا ذا الذي يطربه كلما
ابن سناء الملك يا ذا الَّذِي يُطْرِبُه كُلَّما قيل له إِنَّ فُلاناً سَقِيمْ
شددت رحالي للنخيل ولم أكن
أحمد عزت باشا العمري شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن أَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر