العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر السريع الطويل
رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
محمد بن حمير الهمدانيرأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاه
وألْصق فوقَ التُّرب منه حشاه
وكم قد دعاه الشوقُ من أمّ مالكٍ
فلَبّاهُ منه الدمعُ حين دَعاه
فلا تعذلاه أن تّذكر مَا مَضَى
فقد يذكر الإنسانُ عَصْرَ صِبَاه
وفي الراجعين المُدْلجين مخلجَلٌ
إذا ما دنى فالموتُ لحظُ رُنّاه
تودّ أقاح الروضِ وهي ندِيَّةٌ
ببطنِ ثراها إن تقبِّل فاه
ومُخجل غُصْنِ البانِ في عُقَد النقا
إذا مَاسَ نشواناً يجرُّ رِدَاه
خليليّ لي طَرفٌ مللتُ ضلالَه
ولو شاء رب العالمين هداه
خليليّ لي طَرفٌ إذا ما كَفَفْتُه
عن الجهلِ بعدَ الحلمِ طال بكاه
خليلي لي جسم أضربه الضنى
فهل من طيب مبرءٍ لضناه
عسى الحدقي السَاعدي يجيرني
فما زال يأبَى أن يُبَاح حماه
عسىَ نظرة لي من سَماحِ محمدٍ
فكم جاد مثلي مجدباً وسقاه
كريمٌ أبوه كان يُذْكَرُ قَبْله
وقد يشبه النسلُ النسيبُ أباه
قصائد مختارة
كذا أغراه بالوعد احتيالا
سليمان البستاني كَذا أغرَاهُ بالوَعدِ احتِيَالا وغادَرَهُ يرَى ما لَن يَنالا
ثقيل على كل الورى من تكبر
محمد المعولي ثقيلٌ عَلَى كلِّ الورى من تكبرِ ولو أنصفتْ ساخَت بجثمانِه الأرضُ
سلام على باب العمود
جريس دبيات يا حاديَ الرَّكْبِ من قانا إلى القُدُسِ مَهْلاً فتَجْمعُ بيْنَ النّفْسِ والنّفَسِ
هو النبأ العظيم فمن يحامي
الباجي المسعودي هوَ النَبأُ العَظيمُ فَمَن يُحامي وَقَد أَودى بَنو سامٍ وَحامٍ
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
لو كنتم منا قريبا لخفتم
قيس بن الخطيم لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ سِبابي إِذا أَنشَأتُ في شُرُبِ الخَمرِ