العودة للتصفح الخفيف البسيط البسيط الطويل
رأى بخديه منبتا زغبا
ابو نواسرأى بخدّيهِ منبتاً زغباً
فضنَّ عني هناكَ بالعملِ
وقال قد صرتُ يا فتى رجلاً
وذا قبيحٌ أراهُ بالرجُلِ
قد كان ما كان في صباي فلا
تعرض لمثلي ولجّ في عذلي
فقلتُ يا من زها بلحيتهِ
الآن واللَهِ طبتَ للعمل
ذا زعفرانٌ والمسكُ تربتهُ
ينبتُ من تحت صدغِكَ الرجَل
تراكَ لو قد خضبت من كبَرٍ
وسحر عينيكَ عنكَ لم يحل
صبرتَ عن عضّ وجنتيكَ وعن
مصّ رضابٍ بفيكَ كالعسلِ
هيهاتِ هيهاتِ فانثنى حصراً
يقرع أسنانهُ من الخَجَلِ
وقمتُ أسعى إليه مبتدراً
والقلب من سخطهِ على وجَل
حتى اعتنقنا على الفراش وقد
غاصَ صقري الجموحُ في الكفل
قصائد مختارة
أسطورة الخيام
إبراهيم العريض (1) في أرض إيرانَ حيث الهَضْبُ لابسةٌ
يا أبا جعفر بأي مكان
البحتري يا أَبا جَعفَرٍ بِأَيِّ مَكانِ ضاعَ مِنّي رَأيي وَضَلَّ لِساني
تنازعني الآمال كهلا ويافعا
ابن سهل الأندلسي تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً
مقهى , وأنت مع الجريدة
محمود درويش مقهىً’ وأَنتَ مع الجريدة جالسٌ لا, لَسْتَ وحدَك. نِصْفُ كأسك فارغٌ
ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَت فَلَم تَزَل بِقِرانِ المُشتَري زُحَلا
طربت إلى خمر وقصف الدساكر
ابو نواس طَرِبتُ إِلى خَمرٍ وَقَصفِ الدَساكِرِ وَمَنزِلِ دُهقانٍ بِها غَيرِ دائِرِ