العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط المنسرح
رأفة بها الدعاة الكرام
جبران خليل جبرانرَأْفَةً بُّهَا الدُّعَاةُ الكِرَامُ
فَلَّ حَدِّي وَقَدْ يَفَلُّ الحُسَامُ
فِيمَ تَسْتَنْشِدُونَنِي بَعْدَ أَنْ طَا
لَ سُكُوتِي وَأَقْصَرَ اللُّوَّامُ
كَانَ فِي الغَابِرينَ صَوْتِي هُوَ
الصَّوْتُ وَكَانَتْ تُشْجَى بِهِ الأَقْوَامُ
فَتَوَلَّتْ تِلْكَ العُهُودُ وَظَلَّتْ
تَتَهَادَى أَصْدَاءهَا الأَعْوَامُ
غَيْرَ أَنَّ الأَحِبَّةَ اسْتَصْرَحُونِي
يَوْمَ بِرٍّ فَلْيَسْعَفِ الإِلْهَامُ
وَلأَقِفْ للنَّدَى بِحَيْثُ أَرَادُوا
وَلَهُمْ مِنْ إِجَابَتِي مَا رَامُوا
أَيُّهَا النَّائِمُونَ فِي الشَّرْقِ مِنْ
خِفْضٍ وَفِي الغَرْبِ أَعْيُنٌ لا تَنَامُ
اهْنَأُوا بِالنَّعِيمِ غَايَةَ مَا طَا
بَ وَفِيهِ لآمِنٍ إِنْعَامُ
رَبْعُكُمْ فِي أَمَانَةٍ مُطْمَئِنٌّ
غَفَلَتْ عَنْ ثُغُورِهِ الأَيَّامُ
لَيْلُكُمْ مُبْرِقُ الأَسِرَّةِ حَتَّى
كَادَ لا يُشْبِهُ الظَّلامَ الظَّلامُ
لا وَحَقَّ الإِخَاءِ مَا رَاقَنَا
العَيْشُ كَأَنَّ الأَمْنَ سَلامُ
إِنَّمَا النَّاسُ فِي الكَوَارِثِ أَهْلٌ
بَيْنَهُمْ مِن خطوبِهَا أَرْحَامُ
خَيْرُ مَا تُوجَدُ الرَّوَابِطُ فِيهِمْ
إِذْ تَكُونُ الرَّوَابِطُ الآلامُ
وَإِذَا خَصَّ بِالرَّزِيئَةِ شَعْبٌ
فَلَقَدْ عَمَّ بِالبَلاءِ الأَنْامُ
نَحْنُ نَشْكُو وَغَيْرُنَا صَاحِبُ
الشَّكْوَى وَفِينَا بمَّا عَرَاهُ سَقَامُ
نَجْعَلُ اللَّهْوَ لِلأَدَاءِ أَدَاةً
لَطُفَتْ أَوْ فَكُلُّ لَهْوٍ حَرَامُ
قصائد مختارة
وكنا قبل ملك بني سليم
نهار بن توسعة وكنا قبل ملك بني سليم نسومهم الدواهي الأقورينا
فداء لمن أهواه روحي فهل ترى
جبران خليل جبران فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى يقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي
علي المقال الجزل جم ثناؤه
الحيص بيص عليَّ المقالُ الجزْلُ جَمٌّ ثناؤهُ مُقيمٌ على مرِّ الزمان وخالدُ
صادفتني وقد تغير ما بي
عبد الحسين الأزري صادفتني وقد تغير ما بي وبها من فترة وشباب
لا تخضعن لمخلوق على طمع
ابو العتاهية لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍ فَإِنَّ ذاكَ مُضِرٌّ مِنكَ بِالدينِ
جرحت خد الذي تملكني
شهاب الدين الخلوف جَرَحْتُ خَدَّ الذِي تَمَلَّكَنِي فَكَيْفَ أنْجُو وَلاَتَ حِينَ مَنَاصْ