العودة للتصفح السريع البسيط الطويل
رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت
الأبيورديرَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ
بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها
وَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى مَبْسِماً وَجُمانَهُ
فَقَدْ شَغَفَتْني مُقْلَةٌ وَجُمانُها
وَمَنْ يَبْغِ ما أَبْغِي مِنَ المَجْدِ لَمْ يُبَلْ
نَوائِبَ تَتْلُو البِكْرَ مِنْها عَوانُها
رَعى اللهُ نَفْساً بَيْنَ بُرْدَيَّ مُرَّةً
على أَيِّ خَطْبٍ لَيْسَ يُلْقَى جِرانُها
يُفِيءُ إِلَيْها الدَّهْرُ كُلَّ عَظيمَةٍ
وَلا يَزْدَهيها فَهْيَ ثَبْتٌ جَنانُها
وَيَعْلَمُ أَنّي أَستَنيمُ إِلى الرَّدى
بِها حِينَ يَسْتَشْري عَلَيْها هَوانُها
وَأَبْرَحُ ما أَلْقَى رِئاسَةُ عُصْبَةٍ
أَخَسُّ زَمانٍ نالَ مِنِّي زَمانُها
يَحومُ عَلَيْها صَارِمِي وَغِرارُهُ
وَتَصْبو إِلَيْها صَعْدَتي وَسِنانُها
وَكُلُّ امْرِئٍ مِنْها يَمُدُّ إِلى العُلا
يَداً نَشَأَتْ في الفَقْرِ شُلَّ بَنانُها
وَيَأْمَلُ مِنّي أَنْ أُسِفَّ بِهِمَّتِي
إِليهِ وَما شَأْنُ اللِئامِ وَشَانُها
وَلَوْ أَمْكَنَتْنِي وَثْبَةٌ أُمَوِيَّةٌ
لأَلْجَمْتُهُ سَيْفِي فَهذا أَوانُها
قصائد مختارة
حوشيت من صحبة خوان
الخباز البلدي حوشيت من صحبة خوّان يأتي من الغدر بألوانِ
المسيح بعد الصلب
بدر شاكر السياب بعدما أنزلوني سمعت الرياح في نواح طويل تسف النخيل
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي
حب
موسى حوامدة ..نظرتْ خيمةٌ وتدا فتأوه قلب الخيمة
بدر التمام
خميس لطفي أنت المسافرُ في الغمامِ ، وأنتَ للنفس المرامْ .
إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه
ابن الرومي إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه فإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ