العودة للتصفح الخفيف المجتث المنسرح مجزوء الرمل مجزوء الكامل الرجز
رأتني معد مصحرا فتناذرت
الفرزدقرَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَت
بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ
وَما جَرَّبَ الأَقوامُ مِنّي أَناثَةً
لَدُن عَجَموني بِالضُروسِ العَواجِمِ
بَرى العَجمُ أَقواماً فَرَقَّت عِظامُهُم
وَأَبدى صِقالي وَقعُ أَبيَضَ صارِمِ
أَتاني وَعيدٌ مِن زِيادٍ فَلَم أَنَم
وَسَيلُ اللِوى دوني وَهَضبُ التَهايِمِ
فَبِتُّ كَأَنّي مُشعَرٌ خَيبَرِيَّةً
سَرَت في عِظامي أَو دِماءِ الأَراقِمِ
زِيادَ اِبنَ حَربٍ لَو أَظُنُّكَ تارِكي
وَذا الضَغنِ قَد خَشَّمتَهُ غَيرَ ظالِمِ
لَقَد كافَحَت مِنّي العِراقُ قَصيدَةٌ
رَجومٌ مَعَ الماضي رُؤوسَ المَخارِمِ
خَفيفَةُ أَفواهِ الرُواةِ ثَقيلَةٌ
عَلى قِرنِها نَزّالَةٌ بِالمَواسِمِ
رَأَيتُكَ مَن تَغضَب عَلَيهِ مِنِ اِمرِئٍ
وَلَو كانَ ذا رَهطٍ يَبِت غَيرَ نائِمِ
أَغَرُّ إِذا اِغبَرَّ اللِثامُ تَخايَلَت
يَداهُ بِسَيلِ المُفعَمِ المُتَراكِمِ
نَمَتكَ العَرانينُ الطِوالُ وَلا أَرى
لِسَعيِكَ إِلّا جاهِداً غَيرَ لائِمِ
أَلَم يَأتِهِ أَنّي تَخَلَّلُ ناقَتي
بِنَعمانَ أَطرافَ الأَراكِ النَواعِمِ
مُقَيَّدَةً تَرعى البَريرَ وَرَحلُها
بِمَكَّةَ مُلقىً عائِذاً بِالمَحارِمِ
فَإِلّا تَدارَكني مِنَ اللَهِ نِعمَةً
وَمِن آلِ حَربٍ أَلقَ طَيرَ الأَشايِمِ
فَدَعني أَكُن ما دُمتُ حَيّاً حَمامَةً
مِنَ القاطِناتِ البَيتِ غَيرِ الرَوائِمِ
قصائد مختارة
هز منها النسيم خصراً رفيعاً
أبو الهدى الصيادي هز منها النسيم خصراً رفيعاً غز حين التوى فؤاداً وجيمعا
قلبي وهل غير قلبي
اسماعيل سري الدهشان قلبي وهل غير قلبي لي ما حييت الذخيره
لله من لم تنم حزامته
ابن أبي الخصال لِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ مَهما يَرِد في مُلِمَّةٍ صَدَرا
إن الوزير أخا الندى
المفتي عبداللطيف فتح الله إِنَّ الوَزيرَ أَخا النّدى للَّهِ قَد مَنَّ عَلينا
قالوا أتسلو عن حبيبك
أسامة بن منقذ قَالُوا أتسلُو عن حَبي بِكَ قُلتُ لا واللهِ عُمري
وسابق من الجياد أدهم
الشريف العقيلي وَسابِقٍ مِنَ الجِيادِ أَدهَمِ مُحَجَّلٍ أَغَرَّ نَهدٍ مُفعَمِ