العودة للتصفح الوافر الكامل الرمل
ذهاب أضاع إيابه
زياد السعوديحِدائي نعيقٌ بقفرِ الخرابَهْ
وأعْلَنَ فأسُ الزمانِ احْتِطابَهْ
غزا الشيبُ قلبي وليسَ مجازاً
إذا النبضُ نادى سُعالا أجابَهْ
وأسْقيتُ شعري ذؤافَ جِراحي
ولمّا تَعَنَّى شَرِبتُ عذابَهْ
وكنتُ إذا لاحَ ومضُ انفراجٍ
بوهْمِ التمنّي امْتطيتُ رِكابَهْ
ولكن حظي شقيٌّ تشظّى
بجرْدِ الفيافي أطالَ اغترابَهْ
فليلي بَهيم كحزنِ اليتامى
وسعدي ذهابٌ أضاع إيابَهْ
وأرتَجَ نحسي رحابةَ نفسي
وأطلقَ دهري عليّ ذئابَهْ
كأني سهوتُ بساذجِ حلمٍ
ولم أدرِ أنّ الحياةَ كغابَهْ
وأقدمُ موتٍ عرفناهُ قتلاً
وأصعبُ قتلٍ بنصلِ "القرابَهْ"
قصائد مختارة
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي با بي غزالا صَدّ عَني قسوة وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
لم يكن ما كان شيئا يعتمد
ابن الرومي لم يكن ما كان شيئاً يُعتمدْ بل أموراً وافقت يوم الأحدْ
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه