العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
ذممنا رخشمين إذا حللنا
ياقوت الحمويذممنا رخشمين إذا حللنا
بساحتها لشدة ما لقينا
أتيناها ونحن ذوو يسار
فعدنا للشقاوة مفلسينا
فكم برداً لفيت بلا سلام
وكم ذلا وخسرانا مبينا
رأيت النار ترعد فيه بردا
وشمس الأفق تحذر أن تبينا
وثلجا تقطر العينان منه
ووحلا يعجز الفيل المتينا
وكالأنعام أهلا في كلام
وفي سمت وأفعالٍ ودينا
إذا خاطبتهم قالوا بفسا
وكم من غصة قد جرعونا
فأخرجنا أيا رباه منها
فإن عدنا فإنا ظالمونا
وليس الشأن في هذا ولكن
عجيب أن نجونا سالمينا
ولست بيائس واللَه أرجو
بعد العسر من يسر يلينا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ