العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط البسيط
ذكر الطائر الرياض فغنى
نسيب عريضةذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى
وتناسى باللَّحن أسراً وسِجنا
نسماتُ الغصونِ هبَّت عليه
فغدا في هُبوبِها يتثنَّى
وتراءَت له الرِّياضُ عليها
يرفُلُ النُّورُ ما أُحَيلى وأَسنى
فتداعت حَواجزُ السِّجنِ والظُّلمةِ
واليأس حولَه واطمأنا
وانثنى يرمُقُ الخَيالَ ويَشدو
من فنونِ الإنشادِ لحناً فلَحنا
وجناحاهُ يَخفُقانِ ابتهاجاً
لخَيالٍ رأى به ما تَمَنَّى
شدَّدَ العزمُ فيها ما تَراخى
ونَفى عنهما رُكوناً ووَهنا
فاشمخرَّا ورَفرَفا ثم كادا
أن يطيرا لوِ المَطِيرُ تَسَنَّى
صدما حاجزَ الحديدِ فعادا
مقشعرَّينِ خيبةً واستكنَّا
فتوارى روضُ الخيالِ بعيداً
وبدا دونه الذي كان أدنى
قفصٌ مغلقٌ به أشبع اليأسُ
وليدَ الرجاء ضرباً وطعنا
فانزوى الطائرُ الأسيرُ حزيناً
ليته ما رأى ولم يتغنَّ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك يا نائم الليل في جثمان يقظان ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا