العودة للتصفح مجزوء الكامل مجزوء الوافر السريع الوافر المنسرح السريع
ذكرناه فانهلت مدامعنا تترى
السري الرفاءذَكَرناهُ فانهلَّت مدامعُنا تترى
مُخبَّرَةً عن كلِّ ذي كَبِدٍ حرَّى
عَهِدناكَ مَخصوصاً من البيتِ كلِّه
بمنزِلَةٍ في الصَّدرِ أنتَ بها أحرَى
تَظَلُّ لها رِجلاكَ في قَعرِ وَهْدَةٍ
إذا ما عَلَتْ إحداهُما هَوَتِ الأُخرى
وفوقَك صَفراوانِ إن شئتَ غَنَّتا
كذاكِرَتيْ فَرخَينْ شفَّهُما الذِّكرى
وكم أرسلَتْ يُمنى يَديك رسولَها
فما لَبِثَتْه حينَ صافحَتِ اليُسرى
عَجِبْتُ له طِرفاً يَجُرُّ عِنانَهُ
ولا يتشكَّى الأينَ ما بَعُدَ المَسرى
يَشُقُّ نقيَّ المتنِ جَعْداً كأنَّه
غديرٌ تمشَّى الرِّيحُ من فوقِه حَسرى
فيا هالكاً أعرى الصديقَ بهُلْكِه
وعَزَّ على تلكَ الأناملِ أن تَعرى
إذا صَغُرَتْ يوماً رَزِيَّةُ صاحبٍ
بصاحِبه كانت رَزيَّتُكَ الكُبرى
قصائد مختارة
عاقبت من أهواه في
صفي الدين الحلي عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه
أبو إسحاق في تعب
الشريف العقيلي أَبو إِسحاقَ في تَعَبٍ يُحاوِلُ اَن يُشَبَّهَ بي
زفت إلى بدر الدجى الشمس
ابن الرومي زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ ولاح سعد وخبا نحسُ
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعدي هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ