العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الكامل الطويل
ذكرت بذات البان حيث مضى لنا
حيدر الحليذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
زمانٌ به ظِلُّ الشبيبةِ سائِغُ
كواعبَ ترمي عن قِسيِّ حواجبٍ
بأسهمِ لحظٍ لا تقيها السوابغ
تدبُّ على الوردِ النديِّ بخدّها
عقاربُ من أصداغهنَّ لوادغ
لوادغُ أحشاءٍ يبيتُ سليمُها
ودرياقُه عذبٌ من الريقِ سائغ
لهوتُ بها حيناً أطيع بها الهوى
غراماً وشيطانُ الصبابة نازغ
إلى أن رأت عيني يدَ الشيب ناصلاً
بها من كلا فوديّ ما اللهُ صابغ
فأصبحتُ لا قلبي من الغيدِ فارغٌ
بلى قلبُها منِّي غدا وهو فارغ
وأمسيتُ في ليلٍ من الغمِّ تحتَهُ
فؤادي له ضِرسٌ من الهمِّ ماضِغ
إلى أن جلى عنِّي الهموم بأسرها
هلالُ عُلًى في مطلع السعد بازغ
هلالُ عُلًى تجلوه طوقاً لنحرها
له ربُّه من جوهر المجدِ صائغ
فتًى لم تكن أهل المساعي جميعُها
لتبلُغَ من علياهُ ما هو بالغ
يقصّر كعبٌ عن نداه وحاتمٌ
ويقصر حتَّى جِرولٌ والنوابغ
قصائد مختارة
يا من رقى بكماله درج العلى
علي الغراب الصفاقسي يا من رقى بكماله درج العلى وتشنفت بثنائه الأسماع
نديمي ماس الآس في سندسيه
كمال الدين بن النبيه نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِ وَأظْهَرَ ما أَخفى لَنا مِن حُليِّهِ
أقول وقد جرى دمه لفصد
علي الغراب الصفاقسي أُقولُ وقد جرى دُمهُ لفصد وفاحت منهُ رأئحةُ الغوالي
لما نأى عن آل مسك شهمهم
حنا الأسعد لما نأى عن آلِ مسكٍ شهمُهم فبكى الحِجى والفضلُ أفرنسيسا
وجحدت الهوي عند العواذل ضنة
ابن قلاقس جحَدْتُ الهوي عند العواذلِ ضِنّةً عليهمْ بمن أصبو إليهِ وأهواهُ
شعاع العيون
بدوي الجبل حدّثيني عن الهوى حدّثيني و أثيري كوامن الأشجان