العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل
ذكرتني عقوبة من إلهي
أبو العلاء المعريذَكَّرَتني عُقوبَةٌ مِن إِلَهي
فَاِستُطيرَ الفُؤادُ لِلتَذكيرِ
فَكِّري أَنتِ رُبَّما هُديَ الإِن
سانُ لِلمُشكِلاتِ بِالتَفكيرِ
ما الَّذي نَستَفيدُ في هَذِهِ الدُنّ
يا بِطولِ الرَواحِ وَالتَبكيرِ
شَجَرُ العَيشِ مَعدِنٌ لِلرَزايا
أَودَتِ الطَيرَ فيهِ بِالتَوكيرِ
كُلُّنا غادِرٌ يَميلُ إِلى الظُل
مِ وَصَفوُ الأَيّامِ لِلتَعكيرِ
وَرِجالُ الأَنامِ مِثلُ الغَواني
غَيرَ فَرقِ التَأنيثِ وَالتَذكيرِ
عَرَّفَتني حَتّى شُهِرتُ اللَيالي
ثُمَّ صالَت عَلَيَّ بِالتَنكيرِ
فَاِحسُبيني كَفِضَّةٍ هُذِّبَت في
كُلِّ عَصرٍ بِمَسِّ نارٍ وَكيرِ
خَلِّصيني مِن ضَنكِ ما أَنا فيهِ
وَاِطرَحيني لِمَنكَرٍ وَنَكيرِ
وَاِحذَري مِن أَخيكِ وَالأَبُ وَالأُمِّ
وَشُدّي الرِتاجَ بِالتَسكيرِ
قصائد مختارة
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
الهبل مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتي سواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ
مشروطة خطرت ترنح قامة
الهبل مشروطةٌ خطرتْ ترنّح قامة يزري الذّوابلَ لينُها وشِطَاطُها
قالوا تزوج فلان ولقد
شاعر الحمراء قالُوا تزَوَّجَ فلاَنٌ ولَقد عَجِبتُ مِن قولِهِمُ المُشتبِهِ
أصقر تهامة والأبطحين
عبد الحسين الأزري أصقر تهامة والأبطحين وما ضم فهراً وعدنانها
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
ابن طباطبا العلوي تبلج بِروح اليَأس أَو روحة الغِنى أَو الصدق لي في الوَعد أَو طَلَب العُذر
لقد طوفت في الآفاق حتى
المسجاح الضبي لقد طوفت في الآفاق حتى بليت وقد أنى لي لو أبيد