العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط الوافر الكامل الكامل
دنياي فيك هوى نفسي ومهلكها
أبو العلاء المعريدُنيايَ فيكَ هَوى نَفسي وَمهلِكُها
وَالماءُ يودي بِنَفسِ الوارِدِ الصادي
وَما قَصَدتُكِ مُختاراً فَتَعذُلَني
فيكِ العَواذِلُ إِن حاوَلتِ إِقصادي
وَالمَرءُ يَطلُبُ أَمراً ما يُبَيِّنُهُ
كَالحَرفِ يُلفَظُ بَينَ الزاي وَالصادِ
مَوتانِ هَذا بِوَرسٍ عُلَّ مَيِّتُهُ
وَآخَرَ زادَ عَن وَرسٍ بِفِرصادِ
قصائد مختارة
هب النسيم مع العشي عليلا
الورغي هبّ النسيمُ مع العشي عليلا فارتد ثوب الروض منه بليلا
قالت مفداة لما أن رأت
عمارة بن عقيل قالت مفداة لما أن رأت أرقي والهم يعتادني من طيفه لمم
صبا وهزته أيدي شوقه طربا
الشاب الظريف صَبَا وَهَزَّتهُ أَيْدِي شَوْقِه طَرَبا وَجَدَّ مِنْ بَعْدِما كانَ الهَوى لَعِبَا
كبير السابقين من الكرام
أحمد شوقي كَبيرُ السابِقينَ مِنَ الكِرامِ بِرُغمي أَن أَنالَكَ بِالمَلامِ
بل ليت شعري حين أندب هالكا
سعية بن غريض بَلْ لَيْتَ شِعْرِي حِينَ أُنْدَبُ هالِكاً ماذا يُؤَبِّنُنِي بِهِ أَنْواحِي
ما للهداية في العواصم من سبيل
سليم عنحوري ما للهداية في العواصم من سبيل إلا إذا لجأ الغريب إلى دليل