العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل البسيط الخفيف الطويل
دنياك مثل سراب إن ظننت بها
أبو العلاء المعريدُنياكَ مِثلُ سَرابٍ إِن ظَنَنتَ بِها
ماءً فَخَدعٌ وَإِن عَضَبا فَتَهويلُ
وَالجِسمُ لِلروحِ دارٌ طالَما لَقِيَت
هَدماً وَحُقَّ لِرَبِّ الدارِ تَحويلُ
تُسَوِّلُ النَفسُ آمالاً وَتَسأَلُها
فَالخَيرُ سُؤلٌ وَحُسنُ الظَنِّ تَسويلُ
مُوِّلَتَ وَالمالُ مِثلُ الفَيءِ مُنتَقِلٌ
فَلِيَغدُ مِنكَ عَلى عافيكَ تَمويلُ
أَخَذتَ ميثاقَ أَيّامٍ غُرِرتَ بِها
وَما عَلى ذَلِكَ الميثاقِ تَعويلُ
في قَبضَةِ اللَهِ أَعمارٌ مُقَسَّمَةٌ
لَها إِذا شاءَ تَقصيرٌ وَتَطويلُ
قصائد مختارة
لا تطردوا آماله عن مورد
ابن زاكور لاَ تَطْرُدُوا آمَالَهُ عَنْ مَوْرِدٍ بِحِمَاكُمُ يَجْرِي بِسَيْبِ اللهِ
فاضت على هذا الضريح ومن به
المفتي عبداللطيف فتح الله فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِ سُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِ
بعادك يا عذب الثنايا ولا الصد
المعولي العماني بعادُك يا عذبَ الثنايا ولا الصدُّ وصدُّك يا حلوَ السجايا ولا البعدُ
الكأس تهدي إلى شرابها فرحا
السري الرفاء الكَأسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحَاً فَمَا لِهَذَا الفَتَى صِفْرَاً مِنَ الفَرَحِ
كم وردنا من سحر عينيك مشرع
التجاني يوسف بشير كَم وَرَدنا مِن سحر عَينيك مشرع وَأَصبنأ مَرعى لَدَيكَ وَمَرتَع
جرى الناس مجرى واحدا في طباعهم
أبو العلاء المعري جَرى الناسُ مَجرىً واحِداً في طِباعِهِم فَلَم يُرزَق أُنثى وَلا فَحلُ