العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الطويل الطويل
دمع عيني في انسكاب وانهمال
ابن الصباغ الجذاميدمع عيني في انسكاب وانهمال
وبقلبي غليل
يا حداة العيس إني في خبال
أوقفوها قليل
خبروني أين يجدى بالجمال
ففؤادي عليل
واحملوا عني وعن وجدى خبر
في الحشا مكتوم
رسمه في صفح خدى قد ظهر
بالدما مرقوم
يدنو المزار
قد برانى الغرام
من فراق الحب نار
ودموعي سحام
لم تدع منى موالاة السهر
غير واهى الرسوم
وفؤاد ليس فيه مصطبر
بالأسى مكلوم
فنى الجسم سقاما وضنا
وريح ما أصنع
يا ليالينا بوادى المنحنى
أترى ترجع
فنرى نجنى بساحات المنى
زهراً يونع
إن أزر قبرك يا خير البشر
فأنا المرحوم
أو أرى قبرى عتيق وعمر
تنف عنى الهموم
في دجى الليل لأرباب القلوب
سر غيب عجيب
فيه تجلى للمحبين غيوب
من هبات لحبيب
فاقتبس أنواره قبل الغروب
علّ عطى نصيب
وانتشق يا صاح أرواح السحر
يا لها مشموم
عرفه أن هب في أثر السهر
ينعش المزكوم
ذي الجناب المصطفى
الرسول الكريم
وامتدح إن كنت من أهل الصفا
ذا المقام العظيم
عند عمن قال هزلا وهفا
في غزال رخيم
ليتني رملة على شاطىء البحر
يا بن أو حلوم
وتراء عيني حين تقلع سحر
لبلاد الروم
قصائد مختارة
إن حمامنا الذي نحن فيه
فتيان الشاغوري إِنَّ حَمّامَنا الَّذي نَحنُ فيهِ ما إِلَيهِ لعائِب مِن طَريقِ
الحسن .. والشاعر
محمد حسن فقي رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى غَدَقاً نَنْهَلُ منه ما نَشاءْ!
حيوا حليلة بعلها سلامه
عبيد الله بن الرقيات حَيّوا حَليلَةَ بَعلِها سَلّامَه وَعَلى الخَليلِ مِنَ الخَليلِ ذَمامَه
لمن المنازل أقفرت بغباء
عدي بن الرقاع لِمَنِ المَنازِلُ أَقفَرَت بِغَباءِ لَو شِئتُ هَيَّجَتِ الغَداة بُكائي
يلوم رجال تركي المدح والهجا
حسن حسني الطويراني يلوم رجالٌ تركيَ المدحَ والهجا ولي مانعٌ لو شئتُ عنه أَصرِّحُ
ألا يا غراب البين فيم تصيح
أبو حية النميري ألا يا غراب البين فيم تصيح فصوتك مشنوءٌ إليّ قبيحُ