العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الطويل
دمع على ما يفوت منسكب
أبو العلاء المعريدَمعٌ عَلى ما يَفوتُ مُنسَكِبٌ
ما الكَأسُ مِن هِمَّتي وَلا الجامُ
نَحنُ ذِئابٌ ضَرّاؤُنا مَدَدٌ
لا أُسدٌ وَالثِيابُ آجامُ
وَالناسُ شَتّى جَرى بِهِم قَدَرٌ
إِذا طَغى لَم يَعُقهُ إِلجامُ
وَعالَمي في سَفاهَةٍ وَخَنىً
عالِمُهُ بِالظُنونِ رَجّامُ
قَد كَتَبَ اللَهُ لِلرَدى صُحُفاً
وَبانَ نَقطٌ لَها وَإِعجامُ
فَيا سَحابَ المَنونِ سِلتِ بِنا
هَل لَكِ أُخرى الزَمانِ إِنجامُ
تَواصَلَت مِنكِ بَينَنا دِيَمٌ
وَزيدَ فيها سَحٌّ وَإِثجامُ
كَم أَسوَدٍ مِن أَمامِهِ حُجُبٌ
عَلَيهِ ضَيفُ الأَذاةِ هَجّامُ
وَأَحجَمَ القِرنُ عَن فَوارِسِهِ
وَما لِرَيبِ المَنونِ إِحجامُ
تِلكَ بِلادُ النَباتِ ما سُقِيَت
وَالغَيمُ فَوقَ الرِمالِ سَجّامُ
قصائد مختارة
وباريسية فتنت
محمد توفيق علي وباريسِيَّةٍ فتَنَت وَظاهَرَ خَدُّها العَينا
تضمن لي في حاجتي ما أحبه
علي العبرتائي تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ فَلَمّا اِقتَضَيتُ الوَعدَ قَطَّبَ وَاِعتَلى
الصهيل..الصهيل
قاسم حداد جــن يسكن الجـسد كأن كل عضلٍ نافـرٍ ذئبٌ يطلع من الأعماق
أشمال ويحك بلغي تسليمي
الزمخشري أشمال ويحك بلغي تسليمي من ليس يبلغه لنا تسليم
كن قدوة
كريم العراقي ابدأْ بطفلِك يا اخي الإنسانُ فمن الطفولةِ يبدأُ البُنيانُ
طعامك من دار النعيم بعثته
ابن زمرك طعامُك من دار النعيم بعثْتَهُ فشرَفتَه من حيث أدري ولا أدري