العودة للتصفح الطويل الوافر المنسرح البسيط
دمع تناثر عقده
الشاب الظريفدَمْعٌ تَنَاثَرَ عِقْدُهُ
وهَوَىً تَحكَّم عَقْدُهُ
يا للْهَوى مِنْ مُعْرِضٍ
يَصِلُ التَّعتُّب صَدُّهُ
لَوْلَا مُدامَةَ رِيقِهِ
مَا مَالَ سُكْراً قَدُّهُ
ثَغْرٌ يُبَاحُ شَهيدُهُ
فَعلامُ يُحْمَى شَهْدُهُ
لَمْ يَكْسِني بُرْد الضَّنَا
وَأَبيكَ إِلَّا بَرْدُهُ
إِنّي لأشْكُو في الهَوَى
مَا رَاحَ يَفْعَلُ خَدُّهُ
مَا كَانَ يَعْرِفُ مَا الجَفَا
حَتَّى تَفَتَّحَ وَرْدُهُ
قصائد مختارة
لعمري لقد غالبت نفسي على الهوى
بشار بن برد لَعَمري لَقَد غالَبتُ نَفسي عَلى الهَوى لِتَسلى فَكانَت شَهوَةُ النَفسِ أَغلَبا
على وادي النقا قف لي صباحا
يحيى المدني على وادي النقا قِفْ لي صباحا وحَيِّ الرِّيمَ والغُرر الصِّباحا
يا عارف الله أنت الحي صاحب قرب
عبد الغني النابلسي يا عارف الله أنت الحي صاحبْ قرْبْ ومنكرك ميتْ من جِسْمُو دُفِنْ في الترْبْ
أجدي فاشربي بحياض قوم
بشير بن النكث أَجدِّي فاشْربي بحياضِ قَوْمٍ عليهمْ في فِعالهم حَبيرُ
قد عاد بدر الدجى إلى فلكه
صردر قد عاد بدرُ الدجى إلى فلَكِهْ يغسِلُ وجهَ الظلام عن حَلَكِهْ
شمس الجلالة لاحت في محياك
جبران خليل جبران شَمْسُ الجَلاَلَةِ لاَحَتْ فِي مُحَيَّاكِ وَكُلُّ قَلْبٍ بِوَادِي النِّيلِ حَيَّاكِ