العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
دمت للعلم ملجأ ونصيرا
أحمد الكنانيدُمتَ لِلعلمِ مَلجَأً وَنِصيرا
يا إِماماً حُباهُ فَضلاً كَبيرا
إن زهرَ الربيع عَرفُ شَذاهُ
عطَّرَ الكَونَ وَالوَرى تَعطيرا
هو سِفرٌ حوى بِديعَ معانٍ
بِبَيانٍ أَبان عنها العسيرا
كيف لا يَزدَهي الزَمانُ بِسِفرٍ
فيه رَوضُ العُلومِ أَضحى نضيرا
كَعبَةَ الفَضلِ كم هَديتَ أُناساً
بسناه وكم شرحتَ صُدوراً
إِنتَهَت عندَكَ البَلاغَةُ لمّا
شَدتَ لِلطّالِبينَ منها قُصورا
مُذ هَدانا بِنوره قُلتُ أَرِّخ
فَصلُ زَهرِ الرَبيعِ أَسفَرَ نورا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني