العودة للتصفح الوافر الخفيف الرمل الكامل
دع با الجديد
صالح مجدي بكدع با الجديد
ومزق باوجه
وَلا تَصفَع قَفا أَحد سِواه
إِذا ما رُمت تَحظى بِالسعود
وَقُل يا أَنت فيما
زَعمت مفند بين العَبيد
عُلوم النجم حَظك صارَ منها
شِهاب مثل شَيطان مَريد
وَعلم الأَرض ما أَحرزت مِنهُ
سِوى ما فيكَ مِن جَهل تَليد
وَلا تَعجب فَإِنَّك مِن
وَفيها لَيسَ يوجد من
وَأَنتَ الثَور لا بَل أَنتَ دُب
تَقول لِنائل هَل مِن مَزيد
وَأَنتَ الجدي لا بَل أَنتَ تَيس
صَقيع الذَقن أَبرَد مِن جَليد
فَيا دَجال هَذا العَصر يا مَن
غَدا في المسخ أَشبَهَ بِالقُرود
وَيا مَن خزيه في الكَون أَضحى
بِلَيل الغيّ مَنشورَ البُنود
إِلى كَم تَدّعي علماً وَفهماً
وَأَنتَ مِن الغَباوة في قُيود
أَما إِن العُلوم لَها رِجال
تَردّ المَدعين عَن الوُرود
فَمالَك تَدعي المِيقات جَهلاً
وَعلم الرَمل يا اليَهود
أَمأمون الزَمان إِلَيكَ أَهدى
مَعارفه بإرشاد
وَهَل شارَكت في الأَرصاد يَوماً
بِمَصر خَليفة الوَقت العُبيدي
نعم شاركتهُ في شَر داء
يُلازم كُل جَبارٍ عَنيد
فَمن دَعواك تب وَاِرجَع وَإلا
صَفعتك بِالنعال عَلى الخُدود
وَلا تعزى لكشيار ضَلالاً
فَإِنَّك في الضَلالة كَاليزيد
وَلا تُسنِد لأولوغٍ قصوراً
بِسُوء الفهم وَالذهن البَليد
وَلابن الشاطر الزيّاج فَضلٌ
لَهُ اليعروف يُومي بِالسُجود
وَللبنّا ضُروبٌ مِن صَواب
مُؤسسة عَلى رُكن مشيد
وَلا تركض بِخَيلك في مَجال
بِهِ تَبقى طَعاماً لِلأُسود
وَلا تَأخُذ مِن السُفليِّ عَهداً
فَمن عاداته نَقض العُهود
وَقَد جرّبته بِالأَمس لَمّا
تَخلّى عَنك مِن خَوفٍ شَديد
وَلم تَظفر مِن التَعريض إِلّا
بِتَلويثٍ وَضَرب بِالجَريد
وَأَنت الآن مِن شَر البَرايا
بِما قدّمت يا أَشقى ثَمود
وَفيك الهَجو بِالتكرار يَحلو
إِذا ما مَرَّ في صُلب القَصيد
وَها أَنا مُستعدّ كُل وَقت
لِقَمعك عَن ضَلال مَع جحود
وَيَكفي في هجاك الآن قولي
دَع با الجَديد
قصائد مختارة
أيا من ضاع فيه نفيس عمري
صفي الدين الحلي أَيا مَن ضاعَ فيهِ نَفيسُ عُمري وَصَبري بَينَ إِعراضٍ وَبَينِ
قصيدة اللعب
مصطفى خضر للفتى أن يلعبَ الآنَ كثيراً أو قليلاً.. وعليهِ، وحدهُ، أن يهتكَ السرَّ،
لم يكن في إدارة الكأس ذم
محمد ولد ابن ولد أحميدا لم يكن في إدَارَةِ الكأسِ ذَمُّ لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا
اجتنب مطعوم عدس وبصل
عامر الأنبوطي اجتنب مطعوم عـدس وبصل فـي عـشـاء فـهو للعقل خبــل
ضيافة
جورج جريس فرح وافى إلينا ذاتَ يـومٍ سائلُ مُستعطِفـًًا مُستجديًا يتـوَسَّلُ
للسيد الدردير قطب الدائره
أحمد الحملاوي للسيد الدردير قطب الدائره عين لمن حلوا حماه ناظره