العودة للتصفح المنسرح مجزوء الكامل الخفيف المنسرح
دع الليالي فللمعالي
عبد المحسن الصوريدع الليالي فلِلمعالي
حكمٌ على جَورها يَجورُ
كأنها ما رأت علِياً
في يده الهمُّ والسرورُ
من المنايا إلى العطايا
ترداد كفَّيه والمسيرُ
إن سَعتا ساعةً لأمرٍ
مخيِّمٍ أخلفَت أمورُ
له من السُّمرِ حين يَدجو
ليل عجاجِ الوغى سميرُ
يطولُ في راحتَيه منها
إلى نحور العدى القصيرُ
ماذا تراهُ لمن تَراه
أكثَر إعراضَها الدهورُ
قد أسكرتُه على خُمارٍ
وبعدَ نكباتِها تَدورُ
وأنت نعمَ المجيرُ منها
تمنعُ إن سلَّم المجيرُ
هل أنت راضٍ له بصرفٍ
أنتَ على صَرفِه قَديرُ
ما سرَقَت عينُه رُقاداً
إلا وأوردته فيه صورُ
كأنَّما شوقُه جناحٌ
به إلى أرضِها يطيرُ
قد ضمَّه واقعاً مقيماً
يرقُبُ ما يأمر الأميرُ
قصائد مختارة
انظر معي فهي نظرة أمم
مهيار الديلمي اُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُ أعَلَمُ السفحِ ذلكَ العلَمُ
ومليكة ضحكت لنا الد
محمد توفيق علي وَمَليكَةٍ ضَحِكَت لَنا الد نيا عَلى تَغريدِها
يا من لجمال وجهه البدر سجد
الشاب الظريف يا مَنْ لِجَمالِ وَجْههِ البَدْرُ سَجدْ ما تَرْحَمُ مَنْ يَرْحَمهُ كُلّ أَحدْ
أنا يا قاتلى أبر اذا أقسمت
إبراهيم مرزوق أنا يا قاتلى أبر اذا أقسمت أنى أهيم فيك غراما
الطير
بدر بن عبد المحسن واطيري اللي زودوا فيه الأثمان اشعل ظهر والصدر يجهر شعاعه
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ