العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل المنسرح البسيط
دع القوم سلوا بالضغائن بينهم
أبو العلاء المعريدَعِ القَومَ سَلّوا بِالضَغائِنِ بَينَهُم
خَناجِرَ وَاِشرَب ما سَقَتكَ الخَناجِرُ
طَعامُ غَنِيِّ الإِنسِ وَالفاقِدِ الغِنى
سَواءٌ إِذا ما غَيَّبَتهُ الحَناجِرُ
بَهِجتَ بِفَرعٍ لا ثَباتَ لِأَصلِهِ
فَفيمَ تُلاحي أَو عَلامَ تُشاجِرُ
إِذا أَنتَ هاجَرتَ القَبائِحَ وَالخَنى
فَأَنتَ عَلى قُربِ الدِيارِ مُهاجِرُ
تَعَرَّضَ لِلطَيرِ السَوانِحِ زاجِرٌ
أَما لَكَ مِن عَقلٍ يَكُفُّكَ زاجِرُ
وَلَكِنَّها الدُنيا أَرَت مَن يُحِبُّها
مَحاجِرَ تُسقى دونَهُنَّ المَحاجِرُ
مَتى مافَعَلتَ الخَيرَ ثُمَّ كَفَرتَهُ
فَلا تَأسَفَن إِنَّ المُهَيمِنَ آجِرُ
وَلَو لَم يَبَرَّ الحُرُّ إِلّا مَخافَةً
مِنَ الخِزيِ بَينَ الناسِ إِن قيلَ فاجِرُ
فَنَزِّه جَميلاً جِئتَهُ عَن جَزايَةٍ
تُؤَمَّلُ أَو رِبحٍ كَأَنَّكَ تاجِرُ
وَبِالجِدِّ زارَ اللاتَ أَهلُ ضَلالَةٍ
وَعُظِّمَتِ العُزّى وَأُكرِمَ باجِرُ
شَتَونا وَصِفنا وَاِرتَبَعنا فَلَم يَدُم
شِتاءٌ وَزالَ القَيظُ عَنّا وَناجِرُ
قصائد مختارة
قرأنا بجفر الحب رمزا منمنما
بهاء الدين الصيادي قَرَأنا بِجَفْرِ الحُبِّ رَمزاً مُنَمْنَماً أشارَ إلى حالِ المُحِبِّينَ في الهَوى
أقول وقلبي والجوارح كلها
الامير منجك باشا أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَها بِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُ
غشيتني من الهموم غواش
أبو بكر الصولي غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشٍ لِعَذُولٍ يَلُومُ فِيكَ ووَاشِ
يقولون أبناء البعير وماله
أرطأة بن سهية يقولون أبناء البعير وماله سنام ولا في ذروة المجد غارب
كلمني والمدام في فمه
بهاء الدين زهير كَلَّمَني وَالمُدامُ في فَمِهِ قَد نَفَحَت مِن حَبابِ مَبسِمِهِ
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي