العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
دع العين تجني الحب من موقع النظر
أبو بكر بن مجبردع العينَ تجني الحُبَّ من موقع النظر
وتغرسُ وَردَ الحُسنِ في رَوضَةِ الخَفَر
أمتعُها فيه فإن تَكُ لوعةٌ
صَبرتُ وما ذمّ العواقبَ مَن صَبَر
فَتورُ العيونِ النجلِ يُطلَبُ بالهوى
وإن غفَلَ التفتيرُ لم يغفَلِ الحَوَر
وزائرةٍ والليلُ مُلقٍ رواقَهُ
ومن أينَ للظلماءِ أن تكتُمَ القَمَر
حَدَرت نِقابَ الصَونِ عن صفح خدها
فيا حُسنَ ما انشقَّ الكِمامُ عن الزَهَر
وراودتُها عن لثمِهِ فَتَمَنَّعَت
وما عادةُ الأغصانِ أن تَمنَعَ الثَمَر
رَشَا كُلَّما أدمَت جُفُونِيَ خَدَّهُ
أشار إلى قلبي بعينيهِ فانتصَر
يطالبُني قلبي بتقبيلِ ثَغرِهِ
لقد غاصَ في بَحرِ الجَمالِ على الدُرَر
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ