العودة للتصفح الطويل الكامل
دع العود محزونا يطيل بكاءه
أبو بكر الخالديدَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُ
عَلى الزِّقِّ مَذْبوحاً يَسيلُ نَجيعُهُ
ويَوْمَ نَأى إِصْباحُهُ مِنْ مَسائِهِ
غَداةَ تَدانَتْ لِلْضِرّابِ جُموعُهُ
إِذا كَانَ لَيْلاً رَهْجُهُ وقَتامُهُ
ثَنَتْهُ نَهاراً بيضُهُ ودُروعُهُ
جَعَلْتُ لِقَلْبي الصَّبْرَ فيهِ شَريعَةً
حِفاظاً وأَطْرافُ الرِّماحِ شُروعُهُ
سَلِمْتَ لِمَجْدٍ دَارَةُ الشَّمْسِ دَارُهُ
وبَيْنَ رُبوعِ الفَرْقَدَيْنِ رُبوعُهُ
قصائد مختارة
حنانك لا تخشي أذاي ولا ضري
محمد المجذوب حنانَكِ لا تخشي أذايَ ولا ضُرِّي فما أنا ذو نابٍ ولا أنا ذو ظفرِ
لمن أوجه غر تروق سماتها
ابن فركون لمَنْ أوجُهٌ غُرٌّ تروقُ سماتُها فتُشرِقُ من نورِ الهُدَى قَسَماتُها
العشق
بدر بن عبد المحسن العشق .. هو خال .. وزمام .. والا العيون اللي .. محاجرها ظلام ..
لزوم مالايلزم
سعدي يوسف ســاعِــدْني ، يا ربَّ الفَـلَـواتِ ، على نفسي ســاءَ الماءُ فلا أشــربُــهُ ،
وزجاجة في ضمنها نارنجة
علي الغراب الصفاقسي وزُجاجة في ضمنها نارنجةٌ في وصفها حارت ذوو التمييز
مسامرة الأولاد كي لا يناموا
محمد عفيفي مطر (1) قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.