العودة للتصفح البسيط مجزوء الرمل الطويل الكامل الوافر
دع الأجفان تسلب منك جسما
عمر الأنسيدَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماً
فَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما
وَطب نَفساً بِما قسمت إِذا ما
حَبتك لَدى اِقتِسام السقم سَهما
إِذا اِحتَكَم الهَوى العُذريُّ فينا
يُنفِّذُ مِن مواضيهنَّ حُكما
أَقول لِمَن يُردّد أدعجيه
وَقَد جَعَل القُلوب لِذاكَ مَرمى
غَزالٌ قَد غَزا العُشّاق طُرّاً
بِباهر طرَّة كاللَيل دهما
وَفاتِكُ طَرفِهِ كَم راش نبلاً
وَفاتر جفنه ما طاشَ سَهما
وَظلمُ رضابِهِ المَعسول عَنّا
حماه بِقدّهِ العسّال ظُلما
رُويدك أَيُّها الرَشأُ المُفَدّى
تَرَفَّق بِالشجي كَرَماً وَحلما
يُناجي الطرف طَيفك وَهوَ ناءٍ
فَأَحسَب أَنّ شَخصَك بي أَلمّا
وَأرغب كتم سَرّي في التَصابي
لَدى النَجوى وَيَأبى الدَمع كَتما
وَما هَجَعت جُفوني قطُّ إِلّا
عَلى طَمعٍ بِطَيفك أَن يُلمّا
أَلا قُل لِلعَواذل كُلّ أَعمى
أراني عَن نَصيحته أَصمّا
أَرَدتُم طفءَ نور أَخي التَصابي
وَيَأبى اللَه إِلّا أَن يُتمّا
وَحَسبي أَن وَجدي لَيسَ إِلّا
بِأَحمَد لا بهندٍ أَو بِسَلمى
قصائد مختارة
يا حبذا يوم حواريت حيث مضى
بطرس كرامة يا حبذا يوم حوّاريت حيث مضى ما بين كرٍّ وفرٍّ وازدحام قدم
أسرع البرد هجوما
ابن المعتز أَسرَعَ البَردُ هُجوماً فَأَرانا عَجَبا
اتساع
عاطف الفراية أنا المكان
أرى طب جالينوس للجسم وحده
ابن سناء الملك أَرى طِبَّ جالينوسَ للجسمِ وحده وطبُّ أَبي عمرانَ للعقل والجِسْمِ
حلت تميم بركها لما التقت
عمرو بن خالد الضبعي حَلَّتْ تَمِيمٌ بَرْكَها لَمَّا الْتَقَتْ راياتُنا كَكَواسِرِ الْعِقْبانِ
يا أسفا على خزز بن عمرو
عمرو بن معد يكرب يا أَسَفا على خُزَزِ بنِ عمرو ويا نَدَما عليه ولَهفَ نفسي