العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الطويل الوافر
دعوني
بهاء الدين رمضانتَنْسُّلُ رُوحِي رُوَيْداً
مِنْ عِظَامٍ
يُدَغْدِغُ المَسَاءُ
احْتِراقَاتِ النُّخَاعِ بِهَا
تَرْتَدُّ نهْراً إِلى قَلْبِي
فَتَغْسِلهُ فِي مَارِجٍ
مِنْ ضِيَاءٍ
والدِّيارُ
دُمُوعُ الفُقَرَاءِ
مَسَافَاتٌ مِنَ الحُزْنِ
.. .. هَكَذَا
تَصِيرُ طُيُوراً
ـ أَوْ صَهِيلاً ـ
تُجَرِّبُ الرَّحِيلَ
الغُرُوبَ
دَهْشَةَ المَوْتِ
صَوْتَ النَّائِحَاتِ
الخُلُودَ
وَالجَوَى
أَوْ تُفَتِتُ الحُضُورَ بَأَحْشَائِي
لِتَقْتَات مِني دَابَةُ الأَرْضِ
وَالأَرْضُ ..
انْتِفَاضَةُ اللامَكَانِ
إِذْ تُشَارِكُنِي
غِوَايَتِي
رِعْشَتِي
تَنْسَلُّ ،
رُوحِي :
روَيْداً ..
فَالبِلادُ التي تُولَدُ مِنْ رَحِمِ المَوْتِ
فَضَاءً
تُشَتِّتُ الجِرَاحَ
وَتَتْرُكُ الفُؤَادَ
وَحِيداً .. يَصْطَلِي
. . . . .
.. .. .. .. ..
.. .. .. .. ..
عِنْدَ مَوْتِي
وَرْدَةٌ تُخْرِجُ البَرَاعِمَ الخُضْرَ
فَوْقَ الجَسَدِ المُتَشَقِّقِ
الَّذِي أَخْلَدَ النَّوْمُ عَلَى رَاحَتَيْهِ
هَلْ أَصِيرُ غُبَاراً
فَوْقَ جُمْجُمةِ الأَرْضِ
بِلا وَطَنٍ
آوِي إِلى لُجْةِ
فِي فِضَاءِ اللهِ
أَمْ .. .. .. .. .. .. ؟؟
هَكَذَا
تَنْسَلُّ
رُوحِي
رُ
وَ
يْ
دَ
اً
والعِظَامُ
قصائد مختارة
إذا حسنت أخلاف قوم فبئسما
ابن الرومي إذا حَسُنَتْ أخلافُ قومٍ فبِئْسما خَلَفتم به أسلافكم آل طاهِر
أقول وقد صد عني امرؤ
ابن المعتز أَقولُ وَقَد صَدَّ عَنّي اِمرُؤٌ وَما كُنتُ بِالصَدِّ مِنهُ جَديرُ
ومنتبه بين الندامى رأيته
ابو نواس ومنتبهٍ بين الندامى رأيتهُ وقد نام أهلُ البيت دبّ إلى الساقي
هنا تنتهي رحلة الطير
محمود درويش هنا تنتهي رحلة الطير هُنَا تَنْتَهِي رِحْلَةُ الطَّيْرِ, رِحْلَتُنَا، رِحْلَةُ الكَلِمَاتْ
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
الشريف المرتضى ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍ مِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
فما فدر عواقل أحرزتها
الكميت بن زيد فما فُدرٌ عواقل أحرزتها عَمايةَ أو تضمنهنَّ شِيبُ