العودة للتصفح الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر الوافر
دعوت فلبتك المطهمة الجرد
يونس القسطليدَعَوتَ فَلَبَّتكَ المُطَهَّمَةُ الجُردُ
وَكُلُّ عُقابٍ فَوقَهُ الأَسَدُ الوَردُ
وَكادَ مِنَ العِرفانِ يَهتَزُّ راحَةً
لَكُم مَجمَعُ البَحرَينِ وَالعَلَمُ الفَردُ
إِلى مَلِكٍ ما مَدَّ راحَةَ كَفِّهِ
إِلى أَمَلٍ إِلا وَقابَلَهُ السَّعدُ
وَعَذراءَ مِن بَكرِ الفُتوحِ اِفتَضَضتَها
وَلَيسَ لَها إِلا بِحُكمِ الوَغى عَقدُ
دَفَعتَ لَها سُمرَ الرِّماحِ نَسيئَةً
وَكانَ لَها مِن واضِحاتِ الظُّبى نَقدُ
وَمُبهَمَةٍ لا يُهتَدَى لِسَبيلِها
بِقارِعَةٍ يُنسَى لَها الأَبلَقُ الفَردُ
صَبَبتَ عَلَيها الخَيلَ أَهدى مِنَ القَطا
إِلى أَن هَوَت أَعلامُها الشُّمُّ تَنهَدُّ
فَمِن أَهيَفٍ أَهداهُ رُمحٌ مُهَفهَفٌ
وَمِن ناهِدٍ يَقتادُهُ فَرَسٌ نَهدُ
أَمامَ الخَميسِ الأُرجُواني كَأَنَّهُ
هِلالُ تَمامٍ وَالنُّجومُ لَهُ جُندُ
وَسَحَّت دُمُوعُ السَّمهَرِيِّ كَأَنَّها
وَقَد دَمِيَت خِرصانُها الأَعيُنُ الرُّمدُ
كُماةٌ إِذا هَزّوا القَنا وَتَدَرَّعوا
تَثَنَّت عَلى غُدرانِها القُضُبُ المُلدُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك أرى الآمالَ غير معرجاتٍ على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك هززتك للصبوحِ وقد نهانا أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك دعوتَ الى مماحكةِ الصيام وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك فديتك ما لوجهك صد عني وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك سيبقى فيك ما يُهدي لساني إذا فنيت هدايا المهرجانِ