العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الكامل الطويل
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
أبو العلاء المعريدَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌ
يَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحا
وَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُ
إِذا تُؤُمِّلَ إِلّا ماعِزٌ ذُبِحا
خَيرٌ مِنَ الظالِمِ الجَبّارِ شيمَتُهُ
ظُلمٌ وَحَيفٌ ظَليمٌ يَرتَعي الذُبَحا
وَلَيسَ عِندَهُمُ دينٌ وَلا نُسُكٌ
فَلا تَغِرَّكَ أَيدٍ تَحمِلُ السُبَحا
وَكَم شُيوخٍ غَدَوا بيضاً مُفارِقُهُم
يُسَبِّحونَ وَباتوا في الخَنا سُبُحا
لَو تَعقِلُ الأَرضُ وَدَّت أَنَّها صَفِرَت
مِنهُم فَلَم يَرَ فيها ناظِرٌ شَبَحا
ما ثَعلَبٌ وَاِبنُ يحيى مُبتَغايَ بِهِ
وَإِن تَفاصَحَ إِلّا ثَعلَبٌ ضَبَحا
أَرى اِبنَ آدَمَ قَضّى عَيشَةً عَجَباً
إِن لَم يَرُح خاسِراً مِنها فَما رَبِحا
فَإِن قَدَرتَ فَلا تَفعَل سِوى حَسَنٍ
بينَ الأَنامِ وَجانِب كُلَّ ما قُبِحا
فَحيرَةُ المُلكِ خِلتُ المُنذِرينِ بِها
لَم يُغبِقا الراحَ في عِزٍّ وَلا صُبِحا
قصائد مختارة
شريف فعله فعل وضيع
أبو بكر الخوارزمي شريفٌ فعله فعلٌ وضيع دنيء النفس عند ذوي الجدودِ
قل للذي خضب المشيب جهالة
أسامة بن منقذ قل للذي خضب المشيب جهالة دع عنك ذا فلكل صبغ ماحي
فعالك مقصور عليه المحامد
أبو هلال العسكري فِعالُكَ مَقصورٌ عَلَيهِ المَحامِدُ وَوَقَفَ عَلَيهِ بِالثَناءِ المُشاهِدُ
وقفت شهورا للوزير أعدها
علي العبرتائي وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها فَلَم تَثنِهِ نَحوي الحُقوقُ السَوالِفُ
ولرب يوم ظللت ألثم ورده
الخباز البلدي ولرب يوم ظللت ألثم ورده والأرض قد نسجت حدائق بردهِ
جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى
العباس بن الأحنف جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ