العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف المنسرح
دعاه ورقم الليل بالبرق مذهب
الشاب الظريفدَعَاهُ وَرقْمُ اللَّيلِ بالبَرْقِ مُذْهَبُ
هَوىً بِكَ لَبَّاهُ الفُؤَادُ المُعَذَّبُ
لِطَيْفٍ لَطيفٍ من خيالِكَ طَارِقٍ
بِلَيْلٍ بَليلٍ فيهِ للسُّحْبِ مَسْحَبُ
بِرُوحي يا طَيْفَ الحَبيبِ مُحافِظاً
عَلَى العَهْدِ يَدْنُو كَيْفَ شِئْتُ ويقْرُبُ
وَمَنْ كُلَّما عاتَبْتُه رَقَّ قَلْبُهُ
وَأَقْسَم لا يَجْني وَلا يَتَجَنَّبُ
يُعَلِّمُهُ فَرْطَ القَسَاوَةِ أَهْلُهُ
فَيَعْطِفهُ الخُلُقُ الجميلُ فَيغْلِبُ
يَشُقُّ جَلابِيبَ الدُّجُنَّةِ زَائِري
عَلَى رُغْمِ مَنْ يَلْحَى وَمَنْ يَترقَّبُ
فَأُخْجِلهُ مِمَّا أَبثُّ عِتَابهُ
وَيُخْجِلني مِنْ فَرْطِ ما يَتأَدَّبُ
فَلَوْ رُمْتُ أَنِّي عَنْهُ أَثْني أَعِنَّتي
لَشَوْقِي يُنادي لُطْفَهُ أَيْنَ تَذهَبُ
أَرَى كُلَّ شَيْءٍ مِنْهُ يأتي مُحبَّباً
وَلا سِيَّما ذَاكَ الرُّضَابُ المُحَبَّبُ
عَلَى أَنَّنِي ما الوَجْدُ يَوْماً بِشاغِلي
عَنِ المَجْدِ لَكِنّي امْرؤٌ مُتَطرِّبُ
وَمَا أنا إِلّا شَمْسُ كُلِّ فَضِيلةٍ
لَهَا مَشْرِقٌ لكنَّ أَصْلِي مَغْرِبُ
وَكُلّ كَلامٍ فيه ذِكْرَايَ طَيّبٌ
وَكُلْ مكانٍ فيه شَخْصِي أَطْيَبُ
وَلمْ يُغْنِ عَنِّي أنّني السّيفُ مَاضِياً
إِذَا لَمْ يَكُنْ لِيَ مَنْ بِحَدّي يَضْرِبُ
أَما وَالمعَالِي وَالأمير وَإنَّني
لأُقْسِمُ فيه صَادِقاً لَسْتُ أَكْذِبُ
لَقَدْ قَلَّدُوني فَوْق ما لا أُطِيقُهُ
وَقَدْ قَلَّدُوني فَوْقَ ما أَتَطَلَّبُ
قصائد مختارة
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكري بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
الطير
محمد الثبيتي ما بالُ هذا الطيرِ كم غنّى غناءً نابياً حتى ادلهَمَّ التيهُ وانكشفت من البيداء سوأتها
وقى الله الجوانح حر نار
محمود قابادو وَقَى اللّه الجوانحَ حرّ نارٍ مِنَ اللّحظِ المؤيّد باِنكسارِ
طيروني من البلاد وقالوا
مالك المزموم طَيَّروني مِنَ البِلادِ وَقالوا مالِك النَصفُ مِن بَني حكامِ
خطرات الملام
ابن سهل الأندلسي خَطَرَاتُ المَلامِ تُغرِي الهَوَى باستِعارِ
أصغي إلى قائدي ليخبرني
الخريمي أُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني إِذا التَقَينا عَمّن يحيّيني