العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط المنسرح الطويل الطويل
دعاني ناظري للحتف حتما
الباجي المسعوديدَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً
وَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
كَلِفتُ بِظَبيَة لَو قابَلوها
بِبَدرِ التَمِّ ما إِن يُنصِفونَه
عَجِبتُ لِجَفنها وَسنانَ يَرمي
نبالا لِلقُلوبِ وَيألَفونَه
وَكُنتُ جاهِلاً أَصلَ الغَرامِ
فَها أَنا فائِقٌ مَن يَعرِفونَه
مَتى أَحظى بجَفنِك إِنَّ نَومي
جُفوني لِلنَدا لا يُسعِفونَهُ
وَنَمزُجُ مِن رُضابِكِ كأسَ راح
عَتيقٍ مِن قَديمٍ يُسلفونه
وَخِلّانٌ حَوالينا وِداداً
لَهُم عَهدُ الهَوى لا يُخلِفونَه
وَنَهزِمُ هَمّنا بِخَميسِ لَهوٍ
وَأَوتارٍ عذابٍ يَردِفونَه
فَهَل يا دَهرُ تُسعَفُ باقتِراح
وَتُغمِضُ مِن مُراقبنا جُفونَه
أَبيتُ صَريعَ لَحظٍ مَع رَحيقٍ
طَريحا مُستَغيثا يالَّ فونَه
قصائد مختارة
يا من يرى أن مجدي غاله وهن
حسن حسني الطويراني يا مَن يَرى أنَّ مَجدي غاله وَهنٌ وَأن هذي الليالي بالنُهى فعلت
فلو ألقيته ما بين ماء
أبو هلال العسكري فَلَو أَلقَيتَهُ ما بَينَ ماءٍ وَنارٍ كانَ بَينَهُما اِلتِئامُ
راح تعارف فيها معشر شطر
الأخطل راحٌ تَعارَفَ فيها مَعشَرٌ شُطُرٌ ما بَينَهُم غَيرَها إِلٌّ وَلا نَسَبُ
وروضة راضها الندى فغدت
الوأواء الدمشقي ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
الفرزدق لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ عَمرَةَ مالِكٌ تَنَهَّكَ ظُلماً سادِراً غَيرَ مُقصِرِ
ألام على نجد ومن يك ذا هوى
رامة بنت الحصين أُلامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذا هَوىً بِنَجْدٍ يَهِجْهُ الشَّوْقُ شَتَّى نَزائِعُهْ