العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الرجز الخفيف
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجيدعاني من هَوى هندٍ وأَسْما
فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماً
يصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما
لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْ
سيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما
ويَنسى المرءُ من نَدمٍ حَديثٍ
حلاوةَ كلِّ ما قد مرَّ قِدْما
حَياةُ النَّاسِ في الدُّنيا غَرورٌ
كعينٍ أبصَرَتْ في النَّومِ حُلْما
إذا ما أصبَحتْ ضَحِكت عليهِ
وتَعلَمُ أنَّهُ قد كانَ وَهْما
سَلِ الشَّيخَ الحُسينَ متى تَراهُ
يُفِدْكَ بمشكلاتِ الدَّهرِ حُكما
وتشربُ مِن خَطابتهِ شراباً
طَهوراً ليسَ مَن أرواهُ يَظما
أبَرُّ الصَّالحينَ يداً وقلباً
وأزكَى رَهطِهم خالاً وعَمَّا
وأكرَمُ شيمةً وأجلُّ قَدْراً
وأبلغُ حِكمةً وأشَدُّ حَزما
لقد جَمَعَ الشتَّاتَ من السَّجايا
كعِقدٍ ضَمَّ نثرَ الدُرِّ نَظما
وقامَ على حُدود الله يَبغي
رِضاهُ جامعاً عَملاً وعِلما
قضى الحجَّ الشَّريفَ إلى مَقامٍ
أقامَ لهُ خليلُ اللهِ رَسما
وقد رَمتِ الجِمارَ يداهُ يوماً
فصَبَّ على جنودِ السُّوءِ رَجْما
ألا يا خيرَ مَن في البيتِ لَبَّى
وطافَ وخيرَ من ضَحَّى وسَمَّى
هَنئْتَ بعوْدةٍ من دارِ حجٍّ
لدى تأريخهِ بالخيرِ تَمَّا
قصائد مختارة
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
دون بيض الخدور سمر العوالي
ابن قلاقس دون بَيضِ الخُدورِ سمرُ العَوالي فتوقّ الآجالَ في الآجالِ
لم تأت
محمود درويش لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي