العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط البسيط البسيط الخفيف
درست البيان فمن منجدي
أحمد تقي الديندرستُ البيانَ فمن مُنجدي
بدرسِ الزمانِ وفهمِ الغَدِ
ونلتُ البراءةَ من معهدٍ
تسامى عُلوّاً على الفَرقد
فعدتُ إلى موطني ظافراً
كأَنَّ يدَ الإرتقا في يدي
أحدِّثُ نفسي بنيلِ المُنى
وأَرقى الثُريَّا بلا مِصْعَد
ويبرقُ ثغرُ الزمانِ لِثغْرِ سُعو
دي وإنْ جئتُهُ يَرْعُد
وأبني قصوراً بأَسبانيا
ولا قصرَ لي في حِمَى مَوْلِدي
وأَرعى بطرفي هلالَ العُلى
بلبنانَ والكلُّ في المرصد
نراقبُ وقتَ تمامِ الهلا
لِ لنخلُصَ من ليلهِ الأَنكد
ولكنّنا نرجعُ القَهْقَرى
بحظٍ كجنحِ الدُّجى أَسود
نجاهدُ في حلبةِ الإرتقا
ويرزُم كلٌّ على أَجرد
ونخبطُ خبطاً ببيدائِهِ
كعشواءَ في المهمهِ الفدفد
فهذا يسودُ وهذا يرودُ
وهذا يعودُ ولم يهتد
وذاكَ يصولُ وذاك يجولُ
وذاك يقولُ ولمْ يجتد
جهادٌ تسامُ به النفس ذُلاًّ
وتُبتاعُ بالتِّبرِ والعسجد
كأَني بها سِلعةٌ عُرضتْ
بسوقِ الزمانِ فلم تنفَد
فيا نفسُ إنْ كان هذا الشَّقا
بلاك فما الحال إنْ تَخْلُدي
يقولونَ في الأرضِ خيرٌ لمنْ
أَتى بالصًّلاحِ فلا تُفسدي
ونحن بأَرضٍ نجودُ على مَنْ
يَعِيثُ فساداً فلا تعتدي
قصائد مختارة
نعم أبو الأضياف في المحل غالب
الفرزدق نِعمَ أَبو الأَضيافِ في المَحلِ غالِبٌ إِذا لَبِسَ الغادي يَدَيهِ مِنَ البَردِ
قوامك مثل معتدل القناة
ابن المُقري قوامك مثل معتدل القناة ووجهك قد أضاء على الجهات
أفدي الذي عندما أبصرته قدحت
الأحنف العكبري أفدي الذي عندما أبصرته قدحت في الحبّ نارٌ ونادى الحبّ واكبدي
ماذا الوقوف على دار بذي سلم
أسامة بن منقذ ماذا الوُقوفُ على دارٍ بِذي سَلَمَ عجماءَ أو قد عَراها عارِضُ البَكَمِ
هات الحديث عن الركب الذي بانا
لسان الدين بن الخطيب هَاتِ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّكْبِ الَّذِي بَانَا هَلْ جَاوَزَ الّشعْبَ أَمْ هَلْ يَمَّمَ الْبَانَا
كذب الزاعمون أن عليا
السيد الحميري كذبَ الزاعمون أنّ عليّاً لن يُنَجِّي مُحِبُّه من هَناتِ