العودة للتصفح الرجز مخلع البسيط الطويل الطويل الطويل السريع
دحداحة محراكها مسواكها
ابن الروميدحداحةٌ مِحراكُها مسواكُها
قد هرمتْ ولم يُخَلْ إداركُها
واقعتُها شائلةً أوراكُها
فصادفتْ فيشلتي أحناكُها
قُبحاً لها من طفسٍ مناكُها
يسوطُ حُشَّاً مُنتناً محراكُها
ما زال يتلو عُرسها إملاكُها
دائرةٌ في فِسقها أفلاكُها
كأنما إيمانُها إشراكُها
هِمَّتُها الإضجاعُ أو إبراكُها
ونَيْكَةٌ عاتيةٌ تُناكُها
لا برحَتْ مُستعِراً حُكاكُها
يسْبكُ فيها نُطفةً سبَّاكُها
لا عُوفيتْ من شوكةٍ تُشاكُها
ولا نأى عنْ نفسِها هلاكُها
قصائد مختارة
ومنهل أقفر من ألقائه
أبو النجم العجلي وَمَنهَلٍ أَقفَرَ مِن أَلقائِهِ وَرَدتُهُ وَاللَيلُ في غِشائِهِ
يا سيدي والزمان يبلى
ابن لبال الشريشي يَا سَيِّدي والزَّمانُ يَبلَى وَعَهدُ وُدّي لَكُم جَدِيدُ
على مثل هذا الوضع فاليبن من بني
عبدالله الشبراوي عَلى مِثل هذا الوَضع فَاليبن من بَني فَكل بَناء مُشرف دونَ ذا البنا
وإني وإن تعتب لأهون هالك
ابن حزم الأندلسي وإني وإن تعتب لأهون هالكٍ كذائب نقرٍ زل من يد جهبذ
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
الباخرزي يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَما تَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُ
يا أيها القوم الكرام الألى
إبراهيم المنذر يا أيّها القوم الكرام الألى بجهدهم شقّوا دروب العلى