العودة للتصفح

دامت أياديك ما دام الزمان وما

صالح مجدي بك
دامَت أَياديك ما دامَ الزَمان وَما
سَما بِعَلياك قَدراً أَرفَعَ الرُتَبِ
وَدُمت في مَصر غَوثاً للعفاة عَلى
طُول المَدى ما سَعيد فازَ بِالأَرَب
وَما تَحلَّى بِمَدحي في الجَدير بِهِ
جيد الدَواوين وَالأَسفار وَالكُتُب
قصائد مدح البسيط حرف ب