العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الكامل البسيط البسيط
دار ما دار بيننا وتردد
عبد المحسن الصوريدار ما دار بيننا وتردَّد
والهوى من حديثه يتردَّد
وافترقنا ولم أنم وأنا أذ
كرُ بعد السهاد ما يتجدَّد
فانتظِرني أقل وأنتَ مع النا
سِ تراني كما أقولُ وتشهَد
وألدِّ الخصام أحوى أحم الط
طَرفِ ألوى أغنَّ أهيف أغيَد
مر بي نافراً من الصيدِ إلا
أنَّه في نفورِه يَتصيَّد
بأبي أنت كيف صرت من الوح
شِ نفاراً وأنت فينا مُولَّد
نفعت صحبةُ الهوى بالتجاري
بِ فسهلٌ على الفتى ما تعوَّد
فاسقِني مثل ما سقاني بعَينَي
هِ حَنيفيَّةً عن الشيخِ تُسنَد
بنت نارٍ أخذتها عنه بالنق
لِ وقلَّدتُ شيخها ما تقلَّد
وبهذا نصرتها حين ناظر
تُ عليها المبارك بنَ محمَّد
قلت بالرأي والقياسِ ولكن
كان رأيُ القاضي السروجيِّ أحمَد
وهو مما احتَسَبتُه من أيا
ديهِ وعدَّدتها وكيفَ تُعدَّد
طالما جاد لي وظنَّ بأن ال
جودَ يَبلى مع الزمانِ فجدَّد
بيمينٍ طالت وكم يضربُ ال
أيامَ عني بها وكم يتجلَّد
أحسنَ الفعل بي فأحسنتُ قَولاً
فاشتبَهنا فقيل جاد وجَوَّد
وإذا اعتدَّ كل بانٍ من المج
دِ على الناسِ بالقَصيرِ المعدَّد
ظلَّ يبني ولا يحدّ ارتفاعاً
واتساعاً وكل بيتٍ يحدَّد
إن أنا قلتُ قلتُ ما يفسِد النا
سَ أقاويلَهم إذا كان ينشَد
أبسطُ التيه والدليلُ قليلٌ
في طريقي وربَّما ليسَ يُوجَد
قصائد مختارة
وشاحك فخر في الأنام جليل
جرمانوس فرحات وشاحُكَ فخرٌ في الأنام جليلُ وتاجُكَ عزٌّ في الشعوب أصيلُ
لله قوم كالرياض بشاشة
سليمان الصولة للَه قومٌ كالرياض بشاشةً غر الوجوه أكارمٌ أخيار
نجوم أمدتها بدور كوامل
ابن زمرك نجوم أمدتها بدور كواملُ لها النور من شمس الخلافة شاملُ
ويعيرك القلم المعلى واعيا
ابن هذيل القرطبي ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياً أذنَ المُحبِّ إلى الحبيبِ الأغيدِ
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعي إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
مثل الحرير ليانا في مجسته
ابن دانيال الموصلي مثل الحريرِ لَياناً في مجسّته وَعَرْفُ إبطيه من عَرفَ الرَّياحين