العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الطويل الخفيف الطويل
خير من أسندت إليه الأمور
علي بن الجهمخَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
وَأَجَلَّتهُ أَعيُنٌ وَصُدورُ
مَلِكٌ باسِطُ اليَدَينِ إِلى الخَي
رِ صَفوحٌ عَنِ الذُنوبِ غَفورُ
أَمِنَ الناسُ وَاِستَفاضَ بِهِ العَد
لُ فَلا خائِفٌ وَلا مَقهورُ
يا أَبا الفَضلِ يا اِبنَ عَمِّ رَسولِ ال
لَهِ أَنتَ المُؤَمَّلُ المَحذورُ
وَالمُكَنّى بِكِنيَةِ الوارِثِ العَب
باسِ وَالمَكتَني بِهِ المَنصورُ
قَدَّرَ اللَهُ أَن يُعِزَّ بِكَ الإِس
لامَ وَالأَمرُ كُلُّهُ مَقدورُ
لَم يَزَل فيكَ لِلَّذي دَبَّرَ الأَش
ياءَ مَذ كُنتُ ناشِئاً تَدبيرُ
كانَ يَبلوكَ بِالرَجاءِ وَبِالخَو
فِ اِختِباراً وَهوَ اللَطيفُ الخَبيرُ
ثُمَّ وَلّاكَ ناصِراً لَكَ مَولا
كَ فَنِعمَ المَولى وَنِعمَ النَصيرُ
قَد ضَرَبتَ الأُمورَ ظُهراً لِبَطنٍ
وَتَصُفَّحتَها وَأَنتَ أَميرُ
فَرَأَيتَ العَدُوَّ يَبكي دِماءً
وَرَأَيتَ العَدُوَّ وَهُوَ يَزيرُ
وَقَرَأتَ الأَخبارَ فيكَ إِلى الوا
ثِقِ يَسعى بِها المُليمُ الكَفورُ
فَاِنتَقَم يا خَليفَةَ اللَهِ مِمَّن
لَم يَزَل قَلبُهُ عَلَيكَ يَفورُ
قصائد مختارة
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
قف بالديار وحي القوم عن كثب
ناصيف اليازجي قِفْ بالدِّيارِ وحَيِّ القومَ عن كَثَبِ فكم لنا عِندَ ذاكَ الحَيِّ من أَرَبِ
ألا يا صفي الملك هل أنت سامع
الأبيوردي أَلا يا صَفِيَّ الملكِ هَل أَنتَ سامِعٌ نِداءً عَلَيهِ لِلحَفيظَةِ مِيسَمُ
لك جاه لدى الإله جليل
العُشاري لَكَ جاه لَدى الإله جَليل وَفخار عَلى الوجود طَويل
تبدت لنا يا حسنها غادة عذرا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تَبَدَّت لنا يا حُسنَها غادَةً عَذرا وأَبدَت مُحَيّا يَفضَحُ الشَمسَ والبَدرا