العودة للتصفح الوافر الوافر الخفيف الكامل السريع
خليلي هل من شربة تجدانها
ابن الساعاتيخليلي هل من شربةٍ تجدانها
لذي غلَّة والخلُّ يشكو إلى الخلِّ
ظمئت وما بالي ظمئت ولم أبتْ
بدارات حزوى لا ولا منبت النخل
لحى الله من تلقاه لا سائغ الندى
ولا خصر النعمى ولا سابغ الظلِّ
أميراً لو أنَّ النيل في بطن كفّهِ
لأعطش بطنَ الأرض والحزن والسهل
ولو كان يلقاهُ بضيفٍ عدوَّهُ
لماتَ أسى من غير سهمِ ولا نصل
ولو أن أيدي الخيلِ من مثل وجههِ
وأرجلها ما احتاج حافٍ إلى نعل
سواء لديهِ الماء والمالُ ضنَّةً
فمتْ عطشاً أن كنت تطمع في بذل
وكيف يكون الجودُ عادةَ مثلهِ
وقد خلقت كفَّاهُ من طينهِ البخل
فتى هو أهدى في المعاصي من القطا
وأجمع لكن للمخازي من النمل
قصائد مختارة
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
اشرب الكأس في وداد ودادك
المعتمد بن عباد اشرَب الكأسَ في وِداد ودادكْ وَتأنَّس بِذِكرها في اِنفرَادكْ
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
رأيت في النوم أبا مرة
ابن دانيال الموصلي رَأَيتُ في النّومِ أبا مُرَّة وَهَوَ حَزينُ القَلْبِ لي مَرَّه
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..