العودة للتصفح الرجز المديد الكامل الوافر الكامل
خليلي ما بال الدجى لا تزحزح
بشار بن بردخَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُ
وَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُ
أَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ
وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنُزوحِهِ
وَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
وَقالَ نِساءُ الحَيِّ ما لَكَ صافِحاً
وَما كُنتَ عَن أُنسِ الأَوانِسِ تَصفَحُ
فَقُلتُ لِسُعدى شافِعٌ مِن مَوَدَّتي
إِذا رُمتُ أُخرى ظَلَّ في القَلبِ يَقدَحُ
فَقُلتُ أَفي ذَنبٍ أَتاكَ أَتَيتُهُ
تَأنيب أَم
يَخِفُّ بِأَحشائي إِلَيها صَبابَةٌ
وَتُطرَقُ بِالهِجرانِ عَيني فَتَسفَحُ
فَيا طولَ هَذا اللَيلِ لا أَعرِفُ الكَرى
وَلا الصُبحُ فيهِ راحَةٌ فَأُرَوَّحُ
أَناسِيَةٌ سُعدى هَوائِيَ بَعدَما
لَهَونا بِها عَصراً نُخِفُّ وَنَمزَحُ
مُحِبَّينِ مَعشوقَينِ نَغرَقُ في الهَوى
مِراراً وَطَوراً نَستَقِلُّ فَنَسبَحُ
كَأَنَّ هَوانا في العِقابِ وَفي الرِضى
سَرابيلُنا تَنشَقُّ عَنّا وَتَنضَحُ
لَيالي نَقتادُ الهَوى وَيَقودُنا
عَلى رَصَداتِ العَينِ وَالكَلبُ يُنبَحُ
فَقَد ساغَ لِلغَيرانِ مِن ذاكَ ريقُهُ
وَنامَ العِدى حَتّى اِفتَرَقنا وَأَنجَحوا
قصائد مختارة
يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي
العجاج يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَمي بِسَمسَمٍ أَو عَن يمين سَمسَمِ
لا يضيع الله من عمل
القاضي الفاضل لا يُضيعُ اللَهُ مِن عَمَلِ وَلَكَ السَرّا فَقُل وَطُلِ
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أسامة بن منقذ أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّما أشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكى
أراك على المغيب فهل تراني
أحمد محرم أَراكَ عَلى المَغيبِ فَهَل تَراني وَهَل يَخفى عَلى أَحَدٍ مَكاني
حين يطلق رأس الشتاء جدائله
ميسون الإرياني لا شيء في النَّص يُلبس هذه المدينة قمصانها أو يحيك جواربها حين يطلق رأس الشتاء جدائله
ألمانيا أهدى إليك عظيمها
صالح مجدي بك أَلمانيا أَهدى إِلَيك عَظيمُها نيشانها النسر البَديع الأَحمَرا