العودة للتصفح الطويل السريع الوافر
خليلي ما انفك الفؤاد المعذب
مصطفى التلخليلي ما انفك الفؤاد المعذب
لتطراق طيف الشركسيات يطرب
وما انفكت النفس التي قد عرفتما
زمان الصبا ذيل الصبابات تسحب
وقلبي كما بالأَمس ما انفك عاتيا
به الوجد يلهو والتباريح تلعب
فيوم بوادي السير تصبيه ظبية
ويوم بهذا الثغر يصبيه ربرب
فلا كان من قلب إذا قلت قد سلا
تنازعنه الأشواق حتى يكذب
إذا أفلتته الأعين النجل أنشبت
به ظفرها الدامي بنان مخضب
خليلي بنت النور زمت قلوصها
وراحث بآفاق الدياجير تغرب
وأضنى فتاكم مكث يوم وليلة
على العيس ما أرضى بها الورك منكب
خليلي أعلاق الأَسى توقظ الأسى
وبعض انصداع القلب بالدمع يرأب
وقوفاً بنا نستنزف العين عبرة
على الدمنة القفراء وطفاء تسكب
وعوجاً على الأَطلال نقضي حقوقها
ونلحو تصاريف الليالي ونعتب
ونشكو الرسوم المقويات الذي بنا
عسى ولعل البث بالشجو يذهب
ونستنطق الأنقاض أنقاض أَذرح
بها للصدى رس وللبوم منعب
قصائد مختارة
تغنى جرير بن المراغة ظالماً
الفرزدق تَغَنّى جَريرُ بنُ المَراغَةِ ظالِماً لِتَيمٍ فَلاقى التَيمَ مُرّاً عِقابُها
رحيل 1
سامي مهدي رحلوا كلُّهم قبلَ هذا المساءْ رحلوا في الغبارِ الذي انبثَّ في قطراتِ المطرْ
عجبا ..تغني للغرام ومالها
عفاف عطاالله عجبًا ..تُغنّي للغرام ومالها في القلبِ من حلوِ الغرام نصيبُ
كم يذهب هذا العمر في الخسران
الملك الأمجد كم يذهبُ هُذا العمرُ في الخسرانِ ما أغفلني فيه وما أنساني
يا ابن أبي الخير ويا من غدت
ابن النقيب يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ
تمنت شيعة الهجري نصرا
أبو العلاء المعري تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراً لَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُ