العودة للتصفح الوافر البسيط الكامل الطويل
خليلي بان البان وازدهر الزهر
ابن النقيبخليليَّ بانَ البان وازدهر الزهْرُ
فعوجا على روض به اغدودق النَّهْرُ
وجر الصَّبا فوقَ الخمائل ذيلَه
فعاجَتْ كنشوانٍ بواسِقُه الخضْرُ
وغرَّد من فوق الشمائل بُلبلٌ
وغنَّتْ على الأفنان وِرْقٌ لها هذر
وفتَّحتْ الأنداءُ نوّار دَوْحةٍ
ووافت جيوشُ الزَّهر من دونها الزهر
فمن نَرجِسٍ غضٍّ ووردٍ وسوْسَنٍ
وآسٍ ونَسْرين يفوحُ لنا النَشْرُ
فحيّهِلَنْ نبغي المراحَ ونَطّرحْ
وساوسَ أفْكَار يجيش بها الصَّدْر
فَنَحْسُو سُلاف الراحِ من كفِّ أغْيَدٍ
يَطوفُ بها شَمْساً وطلعتُه البَدْرُ
إِذا فرغ الإبريق من خَنْدَريسنا
تكفّل منه بالرَّحيق لنا الثغْرُ
وإِن حثَّ كأسَيْ مقلتيه وكفّهِ
سَكرْنا ولم نشعر بأيّهِما السُكْرُ
ونرفل في ذيْل التهاني كما غَدَتْ
دمشقُ لها بالسيّد السَنَدِ البِشْرُ
حليف العلى شَهْم أليف مكارم
يقصر عن أوصافها النظم والنثر
كفيل بحلِّ المشكلات إِذا دَجَتْ
تكنّفها في كلّ عسر له يُسْرُ
تولَّى دمشقَ الشام فانهلّ غيثها
وأخصَب ريّاها وكانَ لها الفخر
فلا غَرْوَ أن تبدي القوافي مدائحاً
له حَسْبَ علياهُ وخادمه الفكر
إِليك بها عذراء زفت لخدرها
قصائد مختارة
أقول لها ودمع العين يجري
العباس بن الأحنف أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجري سَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ
لا تخجلوا ..مات من يخجلون
أحمد بخيت مَسَا الخوفِ يا أيها الخائفونْ
زفرات ولوعة واكتئاب
الشريف العقيلي زَفَراتٌ وَلَوعَةٌ وَاِكتِئابُ وَعَذابٌ وَذِلَّةٌ وَاِجتِنابُ
يا من يعيرني بحب كان لي
سليم عنحوري يا من يعيرني بحبٍّ كان لي دَرَجاً رقيتُ بهِ السماكَ الأعزلا
توالت وفود الله تختار دينه
أحمد محرم تَوالتْ وفودُ اللهِ تَختارُ دِينَهُ وترضاهُ ربّاً مالها غيره ربُّ
مروءات العدو
عبدالله البردوني يخوفني بالنهب والقتل ناقم عليً وهل لي ما أخاف عليه؟