العودة للتصفح الوافر المجتث المنسرح الخفيف الطويل
خليلي إن قالت بثينة ما له
جميل بثينةخَليلَيَّ إِن قالَت بُثَينَةُ ما لَهُ
أَتانا بِلا وَعدٍ فَقولا لَها لَها
أَتى وَهوَ مَشغولٌ لِعُظمِ الَّذي بِهِ
وَمَن باتَ طولَ اللَيلِ يَرعى السُهى سَها
بُثَينَةُ تُزري بِالغَزالَةِ في الضُحى
إِذا بَرَزَت لَم تُبقِ يَوماً بِها بَها
لَها مُقلَةٌ كَحلاءُ نَجلاءُ خِلقَةً
كَأَنَّ أَباها الظَبيُ أَو أُمَّها مَها
دَهَتني بِوِدٍّ قاتِلٍ وَهوَ مُتلِفي
وَكَم قَتَلَت بِالوُدِّ مَن وَدَّها دَها
قصائد مختارة
وكنت أحبه حبا متينا
زكي مبارك وكنت أحبّه حبّا متيناً فلما لجّ غيّرني علَيهِ
يا ذا الذي لم يجد ما
الشريف العقيلي يا ذا الَّذي لَم يَجِد ما يُحِبُّهُ فيهِ قَصدي
يا جنة فاقت الجنان فما
الخليل الفراهيدي يا جَنَّةً فاقَتِ الجِنانَ فَما تَبلُغَها قيمَةٌ وَلا ثَمَنُ
لي حبيب تفرع الحسن فيه
ابن الزيات لي حَبيبٌ تَفَرَّعَ الحُسنُ فيهِ لَيسَ فيهَ لا وَلا فيهِ ليتُ
أدار الجميع الصالحين بذي السدر
جرير أَدارَ الجَميعِ الصالِحينَ بِذي السِدرِ أَبيني لَنا إِنَّ التَحِيَّةَ عَن عُفرِ
للحقيقة وجهان والثلج أسود
محمود درويش للْحَقيقَة وَجْهان، وَالثَّلجُ أَسْوَدُ فوق مَدينتنَا لَمْ نَعُدْ قادرين على الْيأْس أكْثرَ مما يَئسْنا..