العودة للتصفح الكامل الوافر البسيط
خليلي إني في المحبة والجفا
حنا الأسعدخَليلي إني في المحبَّة والجفا
مُقيمٌ على حفظ المودَّة والوفا
ولي شيمةٌ في الحب فالسحب دونها
ولا تَتقي خطبا إذا البينُ خوَّفا
ودأبي على حفظ العهود لَقَد بَنى
حصوناً بأركان على صلدة الصفا
ولا أنثَنى عن حُبّ حبٍ لمهجتي
فَكَيفَ وَقَلبي غيرهُ قط ما اِصطَفى
ولا أرتَضي السلوى تزور حشاشَتي
وَلَو ماتَ مني الصبر بالهجر مدنفا
فحاشا فما السلوان في الحبّ جائزٌ
ومن جاءَ بالتجويز في الشرع حرَّفا
فأنى ومالي غير لُقياهُ مؤنَسٌ
ومرأى سواهُ قط للعين ما صفا
وهَل يَبتَغي الأكدار من كان عالماً
بأن ملذات الحياة هي الصفا
فَذا مذهبي إني عليهِ لثابتٌ
وإن صفاءَ الودِّ حسبي وقد كَفى
وكم خلَّ خلّاني وخلّوا خلالتي
فَريسة عُذّالي وَقَلبي ما جفا
وآليتُ في حفظ الموالاةِ حلفةً
وإني صدوقٌ في الجهار وفي النحفا
ولم أَكُ في عمري بحالٍ مماذقاً
وما راعَني جور وإن هزَّ مرهفا
وكم زارَني بؤسٌ وخضتُ عُبابهُ
وذلَّلت في عَزمي سُدوفاً واجوفا
وكم لذَّ لي شرب المنايا لدى المنى
وَغادَرتُ ظمأناً قراحاً وقرقفا
وكم حاورَ الأعداءُ إتلاف مهجتي
ولكنهم حاروا وحاروا تلَهُّفا
وكم باتَ حسادي حيارى وقد تَووا
بحستهم من حيث لم يَلتَقوا شِفا
قصائد مختارة
يا عالم الأسرار تدري ما نزل
حسن حسني الطويراني يا عالمَ الأسرار تدري ما نزلْ يا صاحبَ الآلاء يا من لم يزلْ
هو الجاني وما للعدل ذنب
أحمد نسيم هو الجاني وما للعدل ذنب ولا لقضاتهِ فيما جناه
الى سدة الغوث الرفاعي احمد
أبو الهدى الصيادي الى سدة الغوث الرفاعي احمد مددت ارجى الفضل ملتمسا يدي
باتت أميم وأمسى حبلها رمما
القطامي التغلبي باتَت أُمَيمُ وأَمسى حَبلُها رَمَما وطاوَعَت بكَ مَن أغرى وَمَن صَرَما
ولست بهياب من الموت والردى
خليل مردم بك ولستُ بهيّابٍ من الموت والرَّدى ولا فرق عندي طال أَو قَصُرَ العمرُ
إلى جهة السماء ..
عبدالمعطي الدالاتي ... في كل يوم نزداد عسرا ..