العودة للتصفح مجزوء الكامل المتقارب الكامل الرجز الطويل الوافر
خليلي أقعد للصبوح ولا تقل
ابو نواسخليليَ أقعد للصبوح ولا تقل
قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزلِ
ويا ربّ لا تُنبت ولا تُسقط الحيا
بسقطِ اللوى بين الدخول فحومل
ولا تقرِ مقراةَ امرىء القيس قطرةً
من المزن وارجم ساكنيها بجندل
نصيبيَ منها للنعام وللمَها
واللذئبِ يعوي كالطريد المؤلولِ
ولكن ديار اللهوِ يا ربّ فاسقِها
ودرّ على خضرائِها كل جدوَل
بهيتٍ وعاناتٍ وبنّي ودسكر
وقطربل ذات الرحيق المُفَلفَلِ
على كلّ محسورِ الذراع سمَيذَعِ
جوادٍ بما يحويه غير مبخّلِ
قليل هموم القلبِ إلّا للذّة
ينعّمُ نفساً آذنت بتنقّل
فإن تطلبيهِ تقتضيهِ بحانةٍ
كمثل سراج لاحَ في الليل مشعَل
ولستَ تراهُ سائلاً عن خليقةٍ
ولا قائلاً من يُعزلونَ ومَن يلي
ولا صائحاً كالعَير في يوم لذةٍ
يناظرُ في تفضيل عثمان أو علي
ولا لابساً تقديمَ شمسٍ وكوكب
ليعرفَ إحياءَ العلوّ من أسفل
يقومُ بأوقاتِ الظهيرة مائلاً
يقلب في أسطر لابه عينَ أحوَل
ولكنّهُ فيما عناهُ وسرَّهُ
وفي غير ما يعنيه فهو بمعزَل
قصائد مختارة
حتى متى وإلى متى
عبد الملك الحارثي حَتّى مَتى وَإِلى مَتى طولُ التَمادي في اللَعِب
الناس للموت كخيل الطراد
كمال الدين بن النبيه النِّاسُ لِلْمَوتِ كَخَيْلِ الطِّرَادْ فَالسَّابِقُ السَّابِقُ مِنها الجَوادْ
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
أنعت كلبا لقن النحاس
ابو نواس أَنعَتُ كَلباً لَقِنَ النُحاسِ مَحسورَ أَقطارِ شُؤونِ الراسِ
أإخواننا لا تنسوا الفضل والعطفا
لسان الدين بن الخطيب أإخْوانَنا لا تنْسَوا الفضْلَ والعَطْفا فقدْ كادَ نُورُ الله بالكُفْرِ أنْ يُطْفا
إمام في الركوع حكى هلالا
ابن الوردي إمامٌ في الركوعِ حكى هلالاً ولكنْ في اعتدالٍ كالقضيبِ