العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الوافر الكامل
خليك عنا
طه محمد عليخَلّيكْ عِنّا...!
الزيتونة
في ذاكرتي
من أكثر المخلوقات
إحتفاءً بالصنيعةِ
ولَكَم أُخذتُ
حيالَ زيتونةٍ
كانت لنا
باستبشار أغصانها الخير
وانتشاء أوراقها من العُرْف :
فما من نهار صيفيّ
حرّهُ ظالمُ
سكبتُ فيه دلو ماءٍ
عند جذعِ تلك الزيتونة
اليافعة
التى غرسها جدي
أمام بيتنا القديم
إلى تشبثتْ أناملُها الجذلى
بكتفِ ثوبي
تستبقيني في ظلّها
فتطوفُ بي أجنحةُ فرحٍ
عبر أحلامٍ البرقوقِ
دنيا عُذوبة
كلها أعراسُ سنونو
كلها إشراقةُ نرجسٍ
.....
لكن بهجتي كانت دائماً
تبلغُ "لا وصفها"
حين كنتُ أمضي أمتعَ اللحظاتِ
في فكِ صوف ردائي
من شباكِ البراعمِ
وخطا طيفُ الشُعَبْ
بينما الزيتونة الحييّة
من خلال شذا
ارتعاشات ِ أهدابها العَطِرة
تدعوني
"خليكْ عِنّا " !
11|1997
قصائد مختارة
كلمة ما ضد أحزاني
عبدالقادر الكتيابي إلى ذات الهودج ***
در أيادي التهاني فتحت صدفه
محمود قابادو درٌّ أيادي التهاني فتّحت صَدفه أَم نجمُ فضلٍ جَلا عَن أفقنا سَدَفه
فمن للقوافي بعد حسان وابنه
عبد الرحمن بن حسان فمن للقوافي بعد حّسانَ وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
الله أعلم أن هذا لم يكن
عبد القادر الجزائري اللّه أعلم أنّ هذا لم يكن مني على الأمد الطويل دليلا
عرفت بأجدث فنعاف عرق
المتنخل عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ
يا سيد العرب الذي قدرت له
ابن الرومي يا سيِّدَ العربِ الذي قُدِرْت له باليُمنِ والبركاتِ سيّدةُ العجَمْ