العودة للتصفح

خلوه يعرض ويطول

علي مهدي الشنواح
في أول أكتوبر المشهور بابدع واقول
في الانتفاضات يوم العنف جلجل جلول
كل الجنوبية الخضراء وكل الحقول
ظلت مسيرتها في كل وادي تجول
وترفع أعلامها فوق الجبل والسهول
حمرا كما الدم تلمع رغم أنف العذول
واصاب ذي مادري اش ذي جرى بالذهول
وقال اش ذا الذي صبَّح علينا طلول
قلنا انتفاضات ترجع في الرؤس العقول
وترجع الأرض لهل الأرض وتصبح شمول
ماعاد ذولا مناصب والبقية حكول
وذاك يملك وواحد عنده مالك بتول
أو هذه الأرض حقي في الشيم والسجول
وذاك سيدي وواحد عبد واهله فسول
سوى سوى والذي يزعل سقط في الوحول
ثورة جماهيرها الفقراء مثل السيول
واليوم لنتاج يكبر والمزارع سبول
ومن يبا بس يهتف والمزارع خمول
من دون انتاج أمانه مالهرجه قبول
كذاب ولاعلى احسن حال بارد كسول
ولا الذي يتخذ زحف الجماهير ذلول
من اجل يضمن على ظهر الفقير الوصول
وصول لا فوق واصبح للخيانة رسول
ولا وصل حيث ما يشبع إذا هو أكول
ولكن المرحلة تنسف ولخرى تجول
ومنخل الثورة أحسن من يجيد النخول
خلوه يهتف ويقرع في الزحام الطبول
خلوه يعرض وخلوا مثل هذا يطول
يطول حتى السما يطول خلوه يطول
من أجل يتفرج الفقراء كيف النزول
يسقط على الرأس وانهى كل هذا الفصول
والآن يايونيو يا شبل شبل الشبول
يا من تحملت في الكتف القوي الحمول
عاد المراحل طويلة وللشواني ميول
أمانتك سر من يعقد عليك الأمول
صحح وصحح وزد تصحيح فعلاً وقول
لأنك الشمس ذي ما تنحني للأفول..
قصائد سياسية حرف ل