العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر البسيط الطويل
خلاي يا من قد سموا
نيقولاوس الصائغخلايَ يا مَن قد سَمَوا
بلَطافة الخِيمِ الأَنام
يا مَن صَفاءُ طِباعهم
فاقت على صَفو المُدام
قَسَماً وحقِّ وِدادكم
انتم مُناءِي والمَرام
ومحلُّكم في القلبِ قد
أَضحى لهُ أعلى مَقام
يا عاذلي كُن عاذري
دَعني وكُفَّ عن المَلام
لوذُقتَ خَمرةَ حُبّهم
لَعَرَفتَ ما بي من هِيام
بل كُنتَ تُنشِدُ مُعلِناً
حقّاً بانك لا تُلام
كيف السُلُوُّ عن الهَوَى
وانا الشجيُّ المُستَهام
عهدي الوثيقُ بحبّهم
إذ ليسَ بارِقُهم جَهَام
لَكُمُ التهاني يا بني ال
أَمجادِ يا نسلَ الكِرام
وحُبِيتُم فَرَحاً
بعيدِ الفِصحِ منتسخ الصِيام
دامت لكم وتَرادَفَت
أَفراحُكم طُولَ الدَوام
حُيّيتمُ وحَيِيتمُ
بحِمَى الهَنا في كل عام
يا مَن حِماهم مَعقلٌ
حاشا نزيلِكُم يُضام
أَضحَت لكم أرضٌ حَلَلتم
سَفحَها ذات ابتِسام
ان بِنتُم عنها اشتكَت
شَكَوى الرضيعِ من الفِطام
وكَلامُها بِلسانِ حا
لٍ يُورِثُ القلبَ الكِلام
يا سائرينَ وبينَهم
قلبي يسيرُ مَعَ الخِيام
أودعتُكم لِلّهِ يا
مَن أَودَعُوا قلبي ضِرام
هذي اليكم ذِمَّةٌ
مخفورةٌ فارعوا الذِمام
يوماً تُزَمُّ مَطِيُّكم
ليتي أُجاذِبُها الزِمام
كيما اميلَ بها فما
تخطو ويُشغِفني الغَرام
فَدُجايَ ان ينتمُ ضِيا
وضِيايَ ان بِنتُم ظَلام
ان كانت الناسُ النجو
مَ فانتُم البدرُ التَمام
او خِلتُهم زَهرَ الرِيا
ضِ فانتمُ وَردُ الكِمام
راقت بنعتِ خِلالكم
مني النشائدُ والنِظام
وغَدَت مدائحكم بها
وبنظمها ذاتَ انسِجام
فلكم على طُول المدى
منِّي التحيةُ والسَلام
ما غرَّدَت في روضةٍ
شَجواً مطوَّقةُ الحَمام
ولتسعَدوا بأَمانةٍ
تحبوكُمُ حُسنَ الخِتام
قصائد مختارة
امنحيني يا نجوم الألقا
إيليا ابو ماضي اِمنَحيني يا نُجومُ الأَلَقا وَهَبيني يا زُهورُ العَبَقا
كلفنا بالصوارم والصعاد
النبهاني العماني كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد وبالجُرْد المُطهَّمة الجيِادِ
شارفت مصر وفيها كل ناضرة
جبران خليل جبران شَارَفْتَ مِصْرَ وَفِيهَا كُلُّ نَاضِرَةٍ مِنَ الأَزَاهِرِ يُحْيِي النَّفْسَ رَيَّاهَا
لموسى والجواد زججت عيسي
إبراهيم الطباطبائي لموسى والجواد زججت عيسي أجدُّ السير وخداً بعد وخدِ
رضيت من عين ذاك الحي بالأثر
ناصيف اليازجي رضيتُ من عينِ ذاك الحَيِّ بالأثَرِ حتى رَضيتُ بسَمْع الذِّكرِ والخَبَرِ
فإن كان هذا البعد تأديب مذنب
عبد القادر الجزائري فإن كان هذا البعد تأديب مذنب فإنّا بهذا القدر صرنا على شفا