العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الخفيف الرمل المتقارب
خفقات
سُكينة الشريفماالحبُّ إلا خفقةٌ تتجدَّدُ
في وعينا نَبَضَ الضِّيا المتمددُ
عبَّدتُ بالنَّجوى دروب ترددي
ذللتها فيما الرؤى تتجرّدُ
بالحُسْنِ بالسِّحرِ المُمَوْسِقِ للمدى
أفكارنا في حصنها تُستعبدُ.
قالوا بأن السّربَ يندب حظّه
لكنّ بابي للكآبةِ : موصدُ!
يحكون عن همّ القصائد عُنوةً
يتصنعون وفي الدواهي أُرعدوا
أنَّ الضمير وما جفته مقاصدٌ
عند الذي ظن المحافلِ تُقصدُ
لُذْ بالتجلِّي في خضمّ غموضهم
ودعِ الفصاحة بالبديهةِ تُسردُ !
إنّ المشاعر بغتةً ترتادنا
والصدق في الشعراء لا يُتعمّدُ
صعدَ المراوغُ في مراتبِ غيِّهِ
وكأنما في غفلةٍ يصّعَّـــدُ!
قف هل تراهُ من الشواهق مسرحًا
آوى الدمى كي يختصرها المشهدُ؟!
صدقي رأى نهجَ الرزانةِ شِرعةً
إن البلاغة في الرزانةِ آكدُ !
لاهمَّ في نظم القلائد إنما
الهمُّ في صدري أنا يستأسدُ
عرشُ القريضِ مرصّع بهواجسٍ
ألفٌ سعوا كي يعتلوهُ فشرِّدوا
شكِّي على فلكِ التساؤل ينحني
فتغيثُهُ شُهُبُ اليقينِ وتُنجدُ
الحزنُ وسمٌ في وجوهِ قصائدي
ونمت على خدِّ الفنونِ لهُ يــدُ
قصائد مختارة
أما ترى يجلوه الغدير وقد
ابن الساعاتي أما ترى يجلوه الغدير وقد حفت به قضب بالنور في لثم
وجه كأن البدر ليلة تمه
يحيى بن علي المنجم وجهٌ كأنَّ البدرَ ليلةَ تمّهِ منهُ استعارَ النُّورَ والإشراقا
بمؤمليك ولا بك الألم
الصنوبري بمؤمليك ولا بك الألمُ فلقد شكا لشكاتك الكرمُ
بهما كيف أبديا تعبيسا
الشهاب المنصوري يا بني مزهر شرفتم نفوسا وحويتم فضلا ورأيا رئيسا
وعلى الأيام من نعمائه
الحيص بيص وعلى الأيامِ من نعمائهِ ساكِبٌ هامٍ وفضْفاضٌ رِفَلْ
وعز الرغيف وضاقت سبيل
وديع عقل وعز الرغيف وضاقت سبيل ال حياة على أمة كامله