العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الخفيف البسيط
خطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة
ابن النقيبخطرنا بحكم اللهو للسفح خطرة
سقاها الحيا من خطرة وسقا السفحا
ثنينا بها نحو البطالة والصبا
عنان النهى من حيث لم يعرف النصحا
ومرت على الآثار منها خلائف
نهضنا إِليها كيف شاء الهوى صبحا
وكلاً رعينا فيه روضاً مفوفاً
وأوسعنا شادي البكور به صدحا
وأهدي لنا ركب النسيم لطائماً
من النشر لا ينفك ينفحها نفحا
فما زال يقتاد النفوس ادّكارُها
ويوري لزند الشوق وسط الحشا قدْحا
إِلى أن تنادينا لتجديد عهدها
بيوم سرحنا فيه طوع المنى سرحا
لغربي ذاك السفح والموطن الذي
شهدنا به الدير المشيَّد والصرحا
نحاول فيه الأنس من رونق الصبا
ونضرب عن راجي الهموم به صفحا
بمستشرق للغوطتين وما حوت
من الحسن مما راح يعجزنا شرحا
تراث لدينا منه جنة عَبْقَرٍٍ
جرت حولها الأنهار في سائر الأنحا
وممتحن بالنرد عن غير خبرة
تخلف عنا واستبد به قبحا
أيزعم أن الفرس أوصت له به
وحجبه عن غيره ملكها شحَّا
وأن زراد شت استعان بفكره
على وضعه حتى استفاد به نجحا
وأن مليك الهند وابن مليكها
بِلهْورَ قد أعيته فطنته كدحا
فحث على الشطرمج فكر ابن داهِر
ولولاه لم يسطِع لمُرتَجِه فتحا
ويزعم أن النرد أربح بلغة
يبلغها الإِنسان أن حاول الربحا
رويدك لا تحفل بزعمك واطرح
وساوس نفسٍ قد رُميت بها كفحا
أتعرض عن قصد اللحوق بجمعنا
وتقصد أمراً تستحق به القَدحا
ونحن بني الآداب من خير معشر
يودُّ المُعَليّ لو يكون لهم قِدحا
فتباً لزعم خالف الرُشد ربه
وبدّل عن نور الصباح به جُنْحا
وما كان إِلماعِي بشأنك إِنّه
مهمُّ ولكني عثرت به مزحا
وما القصد إِلاّ ذكر أيامنا التي
مرحنا بحكم اللهو في ظلها مرحا
قصائد مختارة
الأسماء
قاسم حداد سمينا نساءنا المنكسرات وراء المهود الشاغرة المستعادات من سلالة الحروب
أتاركة بالحسن قلبي مقيدا
ابن نباته المصري أتاركةٌ بالحسنِ قلبي مقيَّدا ودمعي على الخدَّين وهو طليق
شكوت لها لهبا في الحشى
السراج الوراق شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَى فَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَا
ولما تروحنا بأكناف روضة
ابن حزم الأندلسي ولما تروحنا بأكناف روضةٍ مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي
خل عنك الأوهام يا أم عمرو
بهاء الدين الصيادي خل عنك الأوهام يا أم عمرٍو ودعينا من طيشك المعهود
بجد عزمك نال الدين ما طلبا
أبو العباس الجراوي بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا وأحجمَ الشركُ عن إقدامِهِ رَهبا